روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

زهير ماجد يكتب: لأجل أطفال لم يولدوا بعد !

الشبيبة
الشبيبة منذ شهرين
1

الزعيم الفيتنامي الراحل هوشي منه، كتب وصية شاملة منها لأطفال لم يولدوا بعد. . ترجمة الأمل لهؤلاء الطيبين، تظل في ذهن القادة الكبار، مساحة عشق لهم.من ولد فقد عرف الدنيا والتصق بأحداثها حتى صار جزءا م...

ملخص مرصد
الزعيم الفيتنامي الراحل هوشي منه كتب وصية شاملة تشمل أطفالاً لم يولدوا بعد. الكاتب زهير ماجد يتحدث عن الحرب والدمار ويستعرض رؤية القادة والمنظمات الدولية في إيقاف الصراعات.
  • هوشي منه كتب وصية تشمل أطفالاً لم يولدوا بعد.
  • زهير ماجد يناقش الحرب والدمار الحاليين.
  • الكاتب يستعرض رؤية القادة والمنظمات الدولية في إيقاف الصراعات.
من: هوشي منه، زهير ماجد

الزعيم الفيتنامي الراحل هوشي منه، كتب وصية شاملة منها لأطفال لم يولدوا بعد.

ترجمة الأمل لهؤلاء الطيبين، تظل في ذهن القادة الكبار، مساحة عشق لهم.

من ولد فقد عرف الدنيا والتصق بأحداثها حتى صار جزءا منها.

أما الذين لم يولدوا فهم حلم الحقيقة التي تفتش عن صورة إنسان الغد، وما أروعه حين سيكون أبعد بكثير عن مأساة عاشها الموجودون الكبار على سطح الكوكب.

فبمن نستنجد بكل أسف لتتوقف تلك الحرب العًوَان قبل أن نصرخ كما فعل الشاعر الإسباني غارسيا لوركا إبان حرب إسبانيا 1936 بان" تعالوا وشاهدوا الدم في الشوارع".

لا يريد أحد الوصول إلى هذا المشهد الرهيب، ما زال في العالم من لم يفقد وجدانه وعقله وحرصه على شعبه وعلى البشرية بشكل عام.

فمن ينجد العالم، والأمم المتحدة لا تملك القدرة على إثبات وجودها.

ربما أمينها العام غوتيريش الموصوف بأنه شاعر برتغالي، يعيش على الأمل وحده وهذا لا يكفي أمام تدافع القوى في ساحة المعارك.

وهل نلجأ لأميركا وهي طرف في حرب بات كل واقعها تدميري ومؤلم، ولا يبدو أن الرئيس ترامب قرر حتى اللحظة صورة وردية لليوم التالي، وصورة الهدوء المفترض لأمم تريدها خالية من أي رصاصة وصاروخ.

أم نلجأ لأوروبا وهي أضعف من أن تتخذ قرارا في تغيير واقع الحرب.

ثم أن ترامب بات غاضبا على دولها لأنها لم تنجده أو تؤازره للتأثير على مضيق هرمز، بل أن مشاعر وحدته على ما يشعر في معركة كبرى، بات يؤثر على قراراته.

كل العالم يتطلع إلى كُلَّهِ، بل إلى نصفه إن وجد القادر على دور سلمي.

ومن الواضح، أن الحرب باتت تأخذ أبعادا كارثية، دموية إلى أبعد الحدود، وتخريبية في أقل وصف لها، وقد باتت تتسع لتشمل كل شيء، ألإنسان والحجر، وما جرى خلال اليومين الماضيين، من علامات الساعة كما سماها كاتب شاهد مثلنا على كوكب أرضي كأنه يحترق وليس من يطفيء لهيبه.

وفي الأسبوع الرابع لا وجود لكلمة فيها قداسة للحياة، وللأمن الإنساني، وللطفولة المستباحة شروط وجودها.

كل ما نسمعه المزيد من الإتهامات، وبيانات التهديد مرفقة دائما بمشاهدها المؤثرة دمويا.

أعرف أني أحرث في أرض غير صالحة للزرع.

وأعرف أن الحرب بقدر ما هي تعبير عن سياسة حامية، وأنه" إذا أردت السلام فعليك الذهاب للحرب" كما قال جان بول سارتر، فهي صراع مؤجل دائما، وتوق لقادة يريدون رسم مرحلتهم كما يكتبون أو يحلمون أو تصيبهم حمى الإيديولوجيا فيختارونها.

مثلما يتعب المرء ليترك لأولاده وأحفاده ما يحميهم من عوز أو أذى إجتماعي، فلماذا لا يخلد هذا التفكير تمردا على حرب فاقت كل الحسابات الموضوعة لها ودخلت في مواصفات البحث عن أهداف كيفما اتفق، المهم هو القتل والتدمير والخراب، والفرح باستغاثة الخصم.

ذلك هو الضعف في أبهى صوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك