أكد محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي، أن الجهود المصرية المكثفة لخفض التصعيد في المنطقة تأتي في لحظة فارقة من مسار الحرب، حيث تقف المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى عند مفترق طرق بين التصعيد العسكري أو التوجه إلى المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن الوساطة المصرية تُبذل بالتعاون مع أطراف متعددة لدفع الأطراف نحو التفاوض وإنهاء الأزمة.
مصر وسيط نزيه في خفض التصعيدوقال «أبو شامة»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، إن التحركات الدبلوماسية المصرية لا تتم بشكل منفرد، بل بالتنسيق مع أطراف متعددة، في محاولة لتخفيف حدة التوتر ودفع الأطراف إلى مائدة التفاوض.
وأشار أبو شامة، إلى أن الحرب الدائرة حاليًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وصلت إلى مرحلة مفصلية، حيث تقف عند مفترق طرق بين الانتقال إلى مسار دبلوماسي أو التصعيد إلى مرحلة أكثر حدة، التي يصفها الخبراء العسكريون بمرحلة «تكسير العظام».
وأكد أن التصعيد الأخير من الجانب الإيراني جاء على مستويات متعددة ردًا على اعتداءات مستمرة من الجانب الإسرائيلي والأمريكي، إلى جانب التهديدات المتواصلة من حكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك