الجزيرة نت - ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة CNN بالعربية - تصرف "لافت" من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل العربي الجديد - ترامب يدفع نحو عيادات يديرها الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن روسيا اليوم - بيونغ يانغ: السلاح النووي حق سيادي غير قابل للتفاوض القدس العربي - قطر تتعادل مع السلفادور استعدادا للمونديال قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب
عامة

هل أنصف التاريخ الرئيس هادي؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ شهرين
1

في زمن تتكاثر فيه الاتهامات وتخلط فيه الأوراق، يبقى اسم الرئيس المشير عبدربه منصور هادي حاضراً في وجدان شريحة واسعة من اليمنيين، بوصفه نموذجاً مختلفاً في إدارة السلطة خلال مرحلة هي الأخطر في تاريخ الب...

ملخص مرصد
يبقى اسم الرئيس المشير عبدربه منصور هادي حاضراً في وجدان شريحة واسعة من اليمنيين، بوصفه نموذجاً مختلفاً في إدارة السلطة خلال مرحلة هي الأخطر في تاريخ البلاد الحديث. فالرجل الذي تسلّم الحكم في ظروف استثنائية، وسط انهيار مؤسسات الدولة وتصاعد الصراعات، لم يعرف عنه أنه استخدم السلطة للانتقام أو البطش أو مصادرة حقوق المواطنين.
  • عبدربه منصور هادي تسلّم الحكم في ظروف استثنائية.
  • لم يستخدم السلطة للانتقام أو البطش أو مصادرة حقوق المواطنين.
  • اختار تغليب مصلحة الشعب على التشبث بالسلطة.
من: عبدربه منصور هادي

في زمن تتكاثر فيه الاتهامات وتخلط فيه الأوراق، يبقى اسم الرئيس المشير عبدربه منصور هادي حاضراً في وجدان شريحة واسعة من اليمنيين، بوصفه نموذجاً مختلفاً في إدارة السلطة خلال مرحلة هي الأخطر في تاريخ البلاد الحديث.

فالرجل الذي تسلّم الحكم في ظروف استثنائية، وسط انهيار مؤسسات الدولة وتصاعد الصراعات، لم يعرف عنه أنه استخدم السلطة للانتقام أو البطش أو مصادرة حقوق المواطنين، كما لم تسجل عليه سياسات ممنهجة للنهب أو الإقصاء، لقد جاء عبر توافق وطني وانتخاب شعبي، وقاد مرحلة انتقالية معقدة في ظل تحديات داخلية وضغوط إقليمية ودولية، ومع ذلك اختار – في لحظة مفصلية – أن يجنب البلاد مزيداً من الانزلاق نحو العنف، مفضلاً تغليب مصلحة الشعب على التشبث بالسلطة.

واليوم، ومع اشتداد الأزمات الاقتصادية وتفاقم معاناة المواطنين، وارتفاع كلفة المعيشة بشكل غير مسبوق، يعود الحديث بقوة عن تلك المرحلة، ويطرح سؤال مشروع:هل كان اليمنيون يدركون قيمة تلك اللحظة السياسية؟إن المقارنة بين الأمس واليوم لم تعد ترفاً سياسياً، بل ضرورة يفرضها واقع قاسي، يرى فيه كثيرون أن البلاد فقدت بوصلة الاستقرار، وأن المواطن يدفع الثمن الأكبر.

قد تختلف الآراء حول تقييم التجارب، لكن ما لا يمكن تجاهله أن التاريخ ينصف في النهاية من قدم التنازل حين كان التمسك بالسلطة أسهل، ومن اختار حقن الدماء على حساب بقائه في الحكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك