وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

‫ للقدس رجال تحميه.. بين قدسية المكان وتحديات الواقع

الشرق
الشرق منذ شهرين
1

للقدس رجال تحميه. . بين قدسية المكان وتحديات الواقعتحتلّ الأماكن المقدسة في الوجدان الإسلامي منزلة عظيمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، والمسجد النبوي، والكعبة المشرفة. هذه البقاع المباركة لم تكتسب مكا...

ملخص مرصد
يواجه المسجد الأقصى تحديات كبيرة، بما في ذلك منع المصلين وتضييقات أمنية، بهدف فرض واقع جديد على الأرض. هذا الواقع يثير مخاوف من استغلال الانشغال الدولي لفرض تغييرات جوهرية قد تمس هوية المدينة ومقدساتها.
  • المسجد الأقصى يواجه سلسلة من الإجراءات والتضييقات.
  • إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد في القدس.
  • المسؤولية مضاعفة على المستوى الرسمي والشعبي.
من: المسجد الأقصى، إسرائيل، منظمة التعاون الإسلامي، المسلمون أين: القدس

للقدس رجال تحميه.

بين قدسية المكان وتحديات الواقعتحتلّ الأماكن المقدسة في الوجدان الإسلامي منزلة عظيمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، والمسجد النبوي، والكعبة المشرفة.

هذه البقاع المباركة لم تكتسب مكانتها من التاريخ فحسب، بل من ارتباطها بالعقيدة، وتشريفها بالذكر في القرآن الكريم، وارتباطها بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ويظل المسجد الأقصى مهوى أفئدة المسلمين، ومسرى النبي ومعراجه، ورمزاً حياً للسلام والرباط.

إن ما يشهده المسجد الأقصى من بداية شهر رمضان المبارك وحتى اليوم يبعث على القلق العميق، إذ يتعرض لسلسلة من الإجراءات والتضييقات التي تتجاوز حدود السيطرة الأمنية إلى محاولة فرض واقع جديد على الأرض.

فمنع المصلين، وتقييد الوصول إليه، والتضييق على أهل القدس، ومنع الصلاة فيه حتى أيام الشهر الفضيل، ليست مجرد تدابير ظرفية، بل تعكس نهجاً متدرجاً يهدف إلى إفراغ المكان من روحه وسكانه.

وفي خِضم تسارع الأحداث حالياً والحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، فإن أنظار العالم تتجه نحو هذه الحرب وتبعاتها الحالية والمستقبلية، وما يحدث في المنطقة من ارتدادات لهذه الحرب، فإن إسرائيل تعمل على خلق حالة فراغ داخل القدس كاملة من أجل تحقيق أهدفها العدوانية ضد المدينة وأهلها، مما يتيح لها تمرير سياسات ميدانية بعيدا عن رقابة دولية فعّالة، فبالإضافة إلى منع المصلين كما ذكرت، بدأت بسياسات التضييق الاقتصادي، وإغلاق المحال التجارية، وفرض القيود الإدارية والأمنية، والإبعاد، والاعتقالات، لتشكّل منظومة ضغط تدفع نحو التهجير الصامت، وتُفريغ المدينة تدريجيا من سكانها الأصليين.

هذا الواقع الديني والاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل، يثير مخاوف حقيقية من استغلال الانشغال الدولي لفرض تغييرات جوهرية قد تمسّ هوية المدينة ومقدساتها، وربما يصل بها الأمر إلى هدم الأقصى، أو الادعاء بأن صواريخ سقطت عليه، وبالتالي يسهل تمرير هذا الادعاء على العالم، خاصة وأنها تقول إن بعض الشظايا سقطت بالقرب منه.

أمام هذه التحديات، تبدو المسؤولية مضاعفة، ليس فقط على المستوى الرسمي، بل أيضا على مستوى الشعوب والنخب الفكرية والإعلامية.

فالمطلوب اليوم هو الانتقال من دائرة القلق إلى دائرة الفعل، عبر تعزيز صمود المقدسيين، وتكثيف الجهود الإعلامية لكشف حقيقة ما يجري، وتفعيل المسارات القانونية والدبلوماسية في المحافل الدولية.

إن الدفاع عن المسجد الأقصى هو دفاع عن الهُوية، وعن التاريخ، وعن حق الشعوب في الحفاظ على مقدساتها.

وأرضها وستبقى القدس، رغم كل التحديات، مدينة حيّة برجالها ونسائها، بصمودهم وثباتهم، شاهدة على أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن للأماكن المقدسة من يحميها ويذود عنها.

إن المسؤولية كبيرة على منظمة التعاون الإسلامي، والمسلمين في كل مكان، وذلك بأخذ الحيطة والحذر من قيام إسرائيل التي تنتهك كل القوانين الدولية بهذا العمل الإجرامي بالضم أو الهدم أو الادعاء بالهدم.

إن حرمة انتهاك الأراضي والمقدرات للدول العربية كما يحدث الآن بأشكال مختلفة، لا يمكن أن يقبلها إنسان ولا قانون دولي، فما بالكم بحرمة أرض مقدسة ذكرها الله في كتابه الكريم، الأمر الذي يستوجب الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الدول العربية المتضررة من هذه الحرب، وخاصة الخليجية، دفاعاً عن سيادتها، وصوناً لأمنها، وحفاظاً على كرامة شعوبها ومقدراتها وهذا واجب ديني ووطني وقومي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك