قناة القاهرة الإخبارية - القيادة المركزية الأمريكية تعلن قصف مواقع رادار إيرانية قناة التليفزيون العربي - عاجل | وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يرد على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون روسيا اليوم - إسقاط 25 مسيرة في مقاطعة لينينغراد الروسية روسيا اليوم - بينها دولتان عربيتان.. روسيا تدرس إلغاء التأشيرات لـ4 دول التلفزيون العربي - العراق.. مسؤول حكومي يحدد 4 أسباب رئيسة تقف وراء تفاقم درجات الحرارة قناه الحدث - عراقجي رداً على عون: لم نتخذ لبنان ورقة مساومة قناة التليفزيون العربي - عقدة المفاوضات.. إيران تطالب بأموالها المجمّدة وترمب يتملص لهذه الأسباب! إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية
عامة

الأمم المتحدة: مؤشرات المناخ تدق ناقوس الخطر

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، أن العقد الأخير شهد درجات حرارة هي الأعلى منذ بدء الرصد المناخي، محذرة من تسارع الاحتباس الحراري وما يترتب عليه من اختلال مناخي غير مسبوق. ...

ملخص مرصد
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من تسارع الاحتباس الحراري، مشيرة إلى أن العقد الأخير شهد أعلى درجات حرارة منذ بدء الرصد المناخي. وأكدت أن تركيزات غازات الاحتباس الحراري وصلت لمستويات قياسية، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على البشرية. ولفتت إلى أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات وذوبان الجليد يسهمان في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي.
  • العقد الأخير شهد أعلى درجات حرارة منذ بدء الرصد المناخي
  • تركيزات غازات الاحتباس الحراري وصلت لمستويات قياسية
  • ارتفاع درجة حرارة المحيطات يسهم في ارتفاع مستوى سطح البحر
من: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أين: عالمي

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، أن العقد الأخير شهد درجات حرارة هي الأعلى منذ بدء الرصد المناخي، محذرة من تسارع الاحتباس الحراري وما يترتب عليه من اختلال مناخي غير مسبوق.

وحذرت المنظمة - في بيان أصدرته اليوم الاثنين- من أن تركيزات غازات الاحتباس الحراري المرتفعة بشكل غير مسبوق في الغلاف الجوي للأرض لا تزال تتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية على اليابسة والبحر، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على البشرية.

وبعد عقد حار للغاية، صرحت المنظمة بأن مناخ الكوكب" أكثر اختلالا من أي وقت مضى في التاريخ المسجل".

وقالت نائبة الأمين التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية كو باريت: " بين عامي 2015 و2025، شهدنا أحر 11 عاما على الإطلاق"، موضحة أن العام الماضي كان أعلى بنحو 1.

43 درجة مئوية من المعدل المرجعي للفترة من 1850 إلى 1900، بالإضافة إلى تحطيم رقم قياسي في حرارة المحيطات.

وفي عرضها لحالة المناخ في عام 2025، أكدت باريت أنه مع استمرار انحسار الأنهار الجليدية وذوبان الجليد، فإن" ارتفاع درجة حرارة المحيطات وذوبان الجليد الأرضي يسهمان في الارتفاع طويل الأمد لمتوسط ​​مستوى سطح البحر العالمي".

وأضافت أن هذه النتائج تشكل حافزا" لبذل المزيد من الجهد لتوفير التنبؤات المنقذة للحياة والإنذارات المبكرة لمن يستطيعون حماية الأرواح وسبل العيش"، وذلك للتخفيف من الآثار المدمرة للاضطرابات المناخية المستمرة على الفئات الأكثر ضعفا.

وتصدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحديثات مناخية سنوية منذ أكثر من 30 عاما، وقد أصبحت الأرقام القياسية المسجلة في العقد الماضي مصدر قلق متزايد.

ويظهر الرسم البياني الخطي شذوذ متوسط ​​درجة الحرارة العالمية من عام 1850 إلى عام 2025 حيث يوضح اتجاها تصاعديا ملحوظا في درجات الحرارة العالمية، لا سيما بعد عام 1980، استنادا إلى بيانات من 7 مجموعات بيانات مناخية مختلفة.

وبدوره، قال جون كينيدي المسؤول العلمي في المنظمة، إن تركيزات 3 غازات رئيسية من غازات الاحتباس الحراري (ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز) في الغلاف الجوي بلغت مستويات قياسية في عام 2024، وهو آخر عام تتوافر عنه بيانات عالمية موحدة، ما يمثل أكبر زيادة سنوية على الإطلاق.

وأوضح كينيدي أنه في ظل نظام متوازن، تتساوى الطاقة الواردة من الشمس تقريبا مع كمية الطاقة الصادرة منها، ولكن هذا ليس هو الحال حاليا.

وتابع بقوله: " هناك انخفاض في الطاقة الصادرة نتيجة لزيادة تركيزات غازات الاحتباس الحراري، وإن زيادة الطاقة الداخلة عن الطاقة الخارجة تعني تراكم الطاقة في النظام البيئي للأرض".

وأشار بقوله: " تذهب النسبة الأكبر من هذه الطاقة الممتصة إلى المحيطات، حوالي 90% من الطاقة الزائدة في النظام المناخي.

وهذا أمر بالغ الأهمية لأن أكثر من 3 مليارات شخص يعتمدون على هذه الموارد البحرية والساحلية في معيشتهم.

فهم يعيشون على موارد المحيط، ويعيش ما يقرب من 11% من سكان العالم على سواحل منخفضة معرضة مباشرة للمخاطر الساحلية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك