العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

كيف سيتحول مشهد النصر في إيران إلى كابوس لأمريكا والعالم؟

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، يطرح مراقبون تساؤلات عميقة حول جدوى هذه الحرب ومآلاتها المحتملة سواءً على الداخل الأمريكي أو الساحة الدولية، وبينما يُفترض تقليديًا أن انتصار...

ملخص مرصد
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يطرح مراقبون سؤالًا عميقًا حول جدوى الانتصار العسكري التقليدي، مع تقدير أنه قد يحمل تداعيات خطيرة تتجاوز الحدود. وتبرز تحذيرات من أن تحقيق الانتصار قد يؤدي إلى مراحل أكثر تعقيدًا وخطورة، خاصة مع غياب تعريف واضح للمصطلح وضعًا في الإطار الدستوري والمؤسسي، وخللاً في التقدير الاستراتيجي.
  • غياب تعريف واضح لـ"الانتصار" من أبرز الإشكاليات، مما يفتح الباب أمام تفسير فضفاض للقوة الأمريكية.
  • تداعيات خطيرة على أمن إسرائيل واستقرار المنطقة في حال تحقق الانتصار العسكري.
  • تحديات في التقدير الاستراتيجي وغياب الرؤية الواضحة لما بعد الانتصار.

في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، يطرح مراقبون تساؤلات عميقة حول جدوى هذه الحرب ومآلاتها المحتملة سواءً على الداخل الأمريكي أو الساحة الدولية، وبينما يُفترض تقليديًا أن انتصار واشنطن يمثل نهاية سريعة للصراع، تبرز تحذيرات متزايدة من أن تحقيق هذا" النصر" قد يحمل في طياته تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المنطقة.

غياب تعريف واضح لـ" النصر"من أبرز الإشكاليات التي تحيط بالحرب، غياب رؤية متماسكة لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ما يعنيه" الانتصار" في إيران، وهذا الغموض يفتح الباب أمام تفسير فضفاض للقوة الأمريكية، يقوم على مبدأ أن" القوة تصنع الحق"، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو أخلاقية واضحة.

لا تقتصر الانتقادات على الجانب الاستراتيجي، بل تمتد إلى الإطار الدستوري والمؤسسي، إذ يخوض ترامب الحرب دون تفويض واضح من الكونجرس، في وقت يعجز فيه عن تقديم أهداف محددة ومتسقة، كما تكشف تطورات الميدان عن مفاجآت متكررة للإدارة الأمريكية بشأن قدرة إيران على الدفاع عن نفسها، ما يعكس خللاً في التقدير الاستراتيجي.

مخاوف من نزعة سلطوية متصاعدةوفي تقرير لمجلة فورين بوليسي (أمريكية متخصصة في الشؤون الدولية والسياسة الخارجية)، أن المشكلة الأعمق تكمن في طبيعة القيادة نفسها، محذرًة من تنامي النزعة الفردية والسلطوية لدى ترامب بعد تحقيق انتصار عسكري واضح في إيران، إذ قد يمنح ذلك ترامب شعورًا متزايدًا بالإفلات من العقاب، ما قد يفتح الباب أمام سياسات أكثر اندفاعًا، سواء داخليًا أو خارجيًا، ما قد يؤدي إلى تحول تدريجي في طبيعة النظام السياسي الأمريكي نحو مزيد من المركزية والسلطوية.

تداعيات معقدة على أمن إسرائيلعلى صعيد الشرق الأوسط، يرى التقرير أن الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل في ظل قيادة بنيامين نتنياهو يعزز نهجًا قائمًا على الحلول العسكرية قصيرة المدى، مثل سياسة" جزّ العشب" تجاه الجيران، بدلًا من البحث عن تسويات سياسية مستدامة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج، خاصة مع تصاعد التوترات في غزة والضفة الغربية ولبنان، قد يؤدي إلى دورات متكررة من العنف، ويغذي حركات مقاومة، ما يهدد استقرار المنطقة على المدى الطويل.

استنزاف اقتصادي وعسكري أمريكيومع استمرار الصراع، تواجه الولايات المتحدة خطر الاستنزاف المالي والعسكري نتيجة الحرب، خاصة مع طلب تمويل إضافي يُقدر بمئات المليارات، هذا الإنفاق قد يحدّ من قدرة واشنطن على تلبية احتياجاتها الأمنية في مناطق أخرى، ويضعف جاهزيتها الاستراتيجية عالميًا.

في المقابل، تبدو كل من روسيا والصين من أبرز المستفيدين من هذا الصراع، فارتفاع أسعار الطاقة يمنح موسكو دفعة قوية في تمويل عملياتها العسكرية في كييف، بينما تستفيد بكين من تراجع التركيز الأمريكي في آسيا، ما يعزز موقعها الجيوسياسي على الساحة، كما أن استمرار الحرب يضعف شبكة التحالفات الأمريكية، خصوصًا في الخليج، حيث بدأت بعض الدول تشكك في قدرة واشنطن على توفير الحماية الفعلية، بعد تعرضها لهجمات إيرانية مباشرة.

نهاية الحرب.

بين التصعيد والحلول السياسيةيرى التقرير أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتحقق عبر القوة العسكرية وحدها، بل يتطلب العودة إلى المسار الدبلوماسي وتقديم ضمانات أمنية متبادلة، مشيرًا إلى أن العالم كان أقرب إلى هذا المسار خلال الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد باراك أوباما 2015، قبل أن تتراجع فرص التسوية مع تصاعد التوترات الراهنة.

ويخلص التقرير إلى أنه في ضوء هذه المعطيات، يتضح أن" الانتصار" العسكري التقليدي قد لا يكون نهاية للصراع، بل بداية لمرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة، وبينما تسعى واشنطن لحسم المواجهة، يبقى السؤال الأهم: هل تتحمل الولايات المتحدة والعالم كلفة هذا الانتصار؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك