قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إن الجولة المهمةالتي قام بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدول الخليج في ظل الأوضاع الحالية، تأكيد للدعم المصري وترسيخ للجهود المصرية التي تمت منذ الأيام الأولي للتأكيد علي عدد من النقاط الهامة أبرزها أن الأمن القومي لدول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأضاف إسماعيل خلال مداخلة له مع فضائية « إكسترا نيوز » أن الدعم المصري لدول الخليج العربي يأتي في إطار دور تاريخي ثابت تجاه الأشقاء العرب، والجهود المصرية طوال الوقت من خلال اتصالات مكثفة لخفض حدة التوتر بين كافة الأطراف بما يبرهن علي أن تلك الخطوات بمثابة بداية لخفض حدة التوترات وهو ما بدأ بالفعل من خلال الأطراف المختلفة.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري شدد على رفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية، مع التأكيد على الالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مشيراً إلي أن دول الخليج أظهرت قدراً كبيراً من العقلانية في التعامل مع التطورات.
وأوضح تركي أن التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة ما يتعلق بالمنشآت الحيوية ومضيق هرمز، تمثل أحد أخطر سيناريوهات التصعيد، نظراً لتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك