العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

المَكْنَنَة والذَّكْوَنَة

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

قَدَّرَت شركة سيتريني المعنية بأبحاث الأسهم أن يكون عام 2028م عامًا “يُنهي فيه الذكاء الاصطناعي معظم وظائف الموظفين الإداريين”، فأغلب المصروفات التشغيلية عند الشركات تذهب إلى الرواتب، وبالتالي سيكون ذ...

ملخص مرصد
توقعت شركة سيتريني للأبحاث أن ينهي الذكاء الاصطناعي معظم وظائف الموظفين الإداريين بحلول عام 2028م، ما سيؤدي إلى بطالة خانقة ما لم تتدخل الدول بحلول. وقد شهد التاريخ سيناريو مشابه عندما حلت الآلة محل البشر في الصناعة، ما تسبب في تهديد أرزاق الملايين. المشكلة ليست في التطوير التكنولوجي فقط، بل في خفض الأجور وإلغاء الوظائف وتحويل المهارة إلى عمل مكرر.
  • سيتريني تتوقع نهاية وظائف الموظفين الإداريين بالذكاء الاصطناعي بحلول 2028م
  • التاريخ يظهر سيناريو مشابه عندما حلت الآلة محل البشر في الصناعة
  • الدول مطالبة بالتدخل بحلول لتجنب البطالة الخانقة
من: شركة سيتريني

قَدَّرَت شركة سيتريني المعنية بأبحاث الأسهم أن يكون عام 2028م عامًا “يُنهي فيه الذكاء الاصطناعي معظم وظائف الموظفين الإداريين”، فأغلب المصروفات التشغيلية عند الشركات تذهب إلى الرواتب، وبالتالي سيكون ذلك فرصة لها كي تعتمد على برامج تؤدي وظيفة ما يقوم به آلاف الموظفين.

لكن الرابح الحقيقي والأكثر ليس هذه الشركات، بل شركات الذكاء الاصطناعي نفسها.

المشكلة ليست في فَقْد الناس وظائفهم فقط، بل في “تبخيس” أصل المهارة لديهم، والتي تتشارك في تقديم جودتها الوظيفتان الإدراكية والبدنية.

هذا الأمر قد يبدو “افتراضيًّا”، أو أنه يقدم صورة سوداوية لكن ما يظهر أنه سيكون واقعًا في يوم من الأيام، وسيتسبب في بطالة خانقة، إلاَّ إذا تدخَّلت الدول، ووضعت حلولاً لذلك.

مثل هذا السيناريو حصل في تاريخ الصناعة عندما حَلَّت الآلة محل البشر، فكانت بمثابة التهديد لأرزاق الملايين.

في يوليو من عام 1837م أعلن أحد أصحاب مصانع النسيج جنوب غرب فرنسا، عزمه تركيب آلة “المول جيني” لزيادة الإنتاج.

كان المصنع يضم 3 آلاف و500 عامل، حيث كان أكثر من نصف السكان يعملون في مصانع الصوف.

فكانت ردة الفعل أنْ قام العمال بالتجمُّع وتحطيم الآلة.

قبل ذلك بـ 7 عقود، وتحديدًا في عام 1764م قام جيمس هارجريفز بإتقان اختراعه آلة الغزل جيني، وهي أول آلة تُمكِّن من تشغيل ثماني بكرات خيط في آنٍ واحد بواسطة تدوير مقبض.

لكن ذلك لم يُشكِّل استفزازًا للعمال، كون تلك الآلة كانت موجَّهة للإنتاج المنزلي الذي تقوم به العائلات، لذلك لم تُحدِث تغييرًا كبيرًا في التنظيم الاجتماعي ما قبل الصناعي، ورغم ذلك وقعت أحداث تدمير لها في لانكشاير شمال غرب إنجلترا.

المشكلة ليست في التطوير، بل في خفض الأجور، وإلغاء الكثير من الوظائف، وبالتالي إنتاج بطالة هائلة، ورواتب بلا قيمة، والأكثر هو تحويل المهارة إلى عمل مكرر، مع ذهاب استقلالية العامل، وامتلاكه مهارته، وتحكمه في وقته، لصالح هيمنة الشركات.

وهذا الأمر سَرَى على “المَكْنَنَة” وسيسري اليوم على “الذَّكْوَنَة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك