إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

إليك يا علي مع التحية

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

يا صديقي الذي لم تذبل في ذاكرته قطرات الحبر.قرأتك اليوم لا بعينَي كاتب يتفحص الصياغة، بل بقلب رجل مُحب وجد نفسه فجأة يغرق في بحر كان يحذر الآخرين من أمواجه، ولكن (ما أجمله من غرق).أعترف لك أنني في...

ملخص مرصد
كتب علي مقالاً موجهاً لصديقه يعبر فيه عن مشاعره تجاه زوجته ريهام، واصفاً إياها بأنها منحته الاستقرار والحب الحقيقي. يشير إلى أن زواجه من ريهام كان تتمة لنص قديم كتبه سابقاً عن الحب. يشكر صديقه على قراءته العميقة وتذكيره بأن أجمل ما في الكتابة هو ترك مساحات فارغة لملئها بالحياة.
  • علي يوجه مقالاً عاطفياً لصديقه عن زوجته ريهام
  • يصف ريهام بأنها منحته الاستقرار والحب الحقيقي
  • يشكر صديقه على قراءته العميقة وتذكيره بأهمية الحياة
من: علي

يا صديقي الذي لم تذبل في ذاكرته قطرات الحبر.

قرأتك اليوم لا بعينَي كاتب يتفحص الصياغة، بل بقلب رجل مُحب وجد نفسه فجأة يغرق في بحر كان يحذر الآخرين من أمواجه، ولكن (ما أجمله من غرق).

أعترف لك أنني في يوم عُرسك كنت أمارس شجاعة اللغة لأواري تردد الحياة، فأنا الذي كنت أقف على رصيف الانتظار أخشى البلل، أدركت اليوم أن اليقين في الحب لا يمنحه التأمل، بل يختطفه الشجعان فقط.

واليوم حين وضعتني الأقدار في (قلب الجملة) التي كتبتها لك قديماً، اكتشفت أن الكتابة عن الحب هي (نزهة)، أما عيشه فهو الرحلة الحقيقية بكل دهشتها.

زوجتي الحبيبة (ريهام) لم تكن مجرد كاتبة أو اسم طرأ على حياتي، بل كانت هي النقطة التي وضعت حدّاً لثرثرة الأسئلة.

ومعها فقط لم يعد الزواج مجرد عبور كما وصفته لك، بل صار (مملكة حب) واستقرار في ميناء كنت سابقاً أظنه غير موجود.

لقد صححت بوجهها شحوب نصوصي القديمة، ومنحت لمقالي ذاك (نهاية سعيدة) لم أكن أجرؤ على كتابتها في التسعينات.

أشكرك لأنك لم تَنْسَ، وأشكرك أكثر لأنك جعلت من زواجي اليوم بحبيبتي وشريكة حياتي (ريهام) تتمة لنص قديم.

نعم يا صديقي، لقد انتقلت من (ضمير الغائب) الذي يراقب الحب من بعيد، إلى ضمير الحاضر الذي يمسك يد المحب ويواجه به العالم.

ومع ريهام، أدركت أخيراً أن الحب ليس وجهة نبحث عنها في الزحام، بل هو الأمان الذي يجعلك تتوقف عن الركض، لتسكن في ضحكة امرأة هي كل جهاتك.

ووحدها (ريهام) هي من علمتني المعنى الحقيقي للحب والاستقرار، لأنها بالنسبة لي ليست مجرد زوجة، بل هي الضوء الذي جعلني أرى كل الفصول السابقة بوضوح، إنها المرأة الوحيدة التي اختصرت بضحكتها وعقلها وقلبها الكبير الذي احتواني كل سنوات الانتظار، وجعلت للحب معنى يستحق أن يعاش بها ولأجلها لا أن يكتب فقط.

شكراً لأنك قرأتني بعمق، وذكرتني بأن أجمل ما في الكتابة هي تلك المساحات التي نتركها فارغة، لنملاها بالحياة حين يحين الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك