قال الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، إنّ مصر تحركت منذ اللحظة الأولى لإدارة الأزمة عبر غرفة عمليات متكاملة على المستويات المعلوماتية والسياسية والدبلوماسية، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف أطراف الصراع، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا وإيران.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ التحركات المصرية ركزت على منع انجرار دول الخليج إلى التصعيد، إدراكاً لخطورة إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مصر تسعى للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ورفض أي سيناريو يؤدي إلى توسع الحرب.
أخطر مرحلة في تاريخ المنطقةوحذر عبدالرحيم علي من أن المنطقة تمر بأخطر أربعة أيام منذ حرب أكتوبر 1973، مؤكداً أن الفشل في التوصل إلى مخرج خلال هذه الفترة قد يقود إلى فوضى شاملة ودمار واسع في الشرق الأوسط.
وشدد على أن الحل يكمن في إجبار الأطراف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات فوراً، مشيراً إلى وجود تحركات واتصالات مكثفة مع قوى دولية وإقليمية، مؤكداً أن عدم استغلال هذه اللحظة سيقود إلى تصعيد غير مسبوق قد يشمل استهداف مضيق هرمز ومنشآت الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك