Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

بين التعتيم والمصادر المفتوحة.. كيف يبني الصحفيون المشهد الميداني بالحروب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

لم تعد الحروب الحديثة تُخاض فقط بالصواريخ والطائرات، بل باتت تدور أيضا في فضاء غير مرئي، حيث تتسابق الدول لفرض سيطرتها على تدفق المعلومات في مواجهة صحفيين ومحققين يسعون لكشف ما وراء الروايات الرسمية ع...

ملخص مرصد
تحولت الحروب الحديثة إلى صراع على تدفق المعلومات، حيث تستخدم الدول تقنيات التعتيم لمنع الوصول إلى البيانات الميدانية. في المقابل، يستخدم الصحفيون والمحللون المصادر المفتوحة وصور الأقمار الصناعية لإعادة بناء المشهد الميداني وتحليل الأحداث بدقة.
  • تستخدم الدول تقنيات التعتيم لمنع الوصول إلى البيانات الميدانية.
  • يستخدم الصحفيون والمحللون المصادر المفتوحة وصور الأقمار الصناعية لتحليل الأحداث.
  • تتجلى سياسات التعتيم في إيران بوضوح خلال التصعيد العسكري.
من: الدول، الصحفيون، المحللون أين: إيران

لم تعد الحروب الحديثة تُخاض فقط بالصواريخ والطائرات، بل باتت تدور أيضا في فضاء غير مرئي، حيث تتسابق الدول لفرض سيطرتها على تدفق المعلومات في مواجهة صحفيين ومحققين يسعون لكشف ما وراء الروايات الرسمية عبر المصادر المفتوحة.

في هذا السياق، يوضح تقرير محاكاة، قدمه محمود الكن على الجزيرة، كيف تحولت الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أدوات تحليل متقدمة، تُمكِّن الصحفيين من إعادة بناء المشهد الميداني رغم القيود المتزايدة على الوصول إلى المعلومات.

تبدو الصور في ظاهرها لقطات عابرة من ساحة الحرب، لكن بالنسبة للعاملين في تحليل المصادر المفتوحة، فهي مدخل إلى شبكة معقدة من البيانات التي يمكن تفكيكها وربطها للوصول إلى نتائج دقيقة.

تحمل كل صورة بصمتها الرقمية الخاصة، من توقيت الالتقاط إلى الإحداثيات الجغرافية، مرورا بتفاصيل بصرية دقيقة مثل أنماط المباني أو طبيعة الأرض، مما يسمح بتحديد المواقع وتحليل الأحداث بدقة لافتة.

ومن خلال تجميع هذه المعطيات، يتمكن المحللون من بناء خرائط زمنية وجغرافية متكاملة، تكشف تحركات القوات ومسارات الضربات، وحتى طبيعة الأهداف العسكرية، في عملية أقرب إلى التحقيق الجنائي الرقمي.

وتعزز صور الأقمار الصناعية التجارية هذا المسار، إذ تتيح تتبع التغيرات الميدانية قبل العمليات العسكرية وبعدها، كما حدث في منشأة فوردو الإيرانية، حيث كشفت صور سابقة تحركات لافتة سبقت الضربات.

هذا النمط من التحليل لم يعد هامشيا بل دخل في صلب العمليات العسكرية، حيث تعتمد أنظمة مثل" ميفن" على دمج البيانات المفتوحة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لاختيار الأهداف وتحليلها.

لكن هذا التقدم في قدرات التحليل قابله تصعيد موازٍ من الدول التي باتت تنظر إلى المصادر المفتوحة كتهديد مباشر، مما دفعها إلى تطوير سياسات تعتيم متعددة المستويات.

في الحالة الإيرانية، تتجلى هذه السياسات بوضوح، حيث تتعامل السلطات مع الإنترنت باعتباره امتدادا لساحة المعركة وتفرض قيودا مشددة على تدفق المعلومات، خاصة في أوقات التصعيد العسكري.

ويعتمد هذا التقييد على بنية رقمية متعددة الطبقات، تشمل الإنترنت العالمي القابل للقطع، وشبكة محلية خاضعة للرقابة، إضافة إلى وصول انتقائي لفئات محددة، مما يحد من انتشار المعلومات خارج الإطار الرسمي.

ولا تقتصر هذه الإجراءات على الحجب التقني بل تمتد إلى ضبط المحتوى، حيث يتم منع تداول أي معلومات تتعلق بالعمليات العسكرية خارج الرواية الرسمية، في محاولة لاحتكار السردية.

في المقابل، يلجأ المستخدمون إلى وسائل التفاف، مثل الشبكات الخاصة الافتراضية في سوق موازٍ نشط، مما يعكس صراعا مستمرا بين محاولات التقييد والرغبة في الوصول إلى المعلومات.

وتتجاوز أدوات التعتيم الحجب إلى استهداف مصادر البيانات نفسها، إذ تُفرض قيود على نشر صور الأقمار الصناعية، كما يُمنع تصوير المواقع العسكرية، مما يقلص المواد التي يعتمد عليها المحللون.

كما تشمل هذه الإستراتيجية تضييقا على نشر التحليلات، في محاولة لمنع تحويل البيانات المتاحة إلى استنتاجات قد تكشف تفاصيل حساسة حول سير العمليات.

ورغم ذلك تظهر مصادر بديلة غير تقليدية، مثل الكاميرات المدنية المتصلة بالإنترنت، والتي تحولت إلى هدف لمحاولات الاختراق، بهدف جمع بيانات ميدانية يصعب الوصول إليها بطرق أخرى.

وتشير تقارير إلى استخدام هذا الأسلوب في صراعات فعلية، حيث تم اختراق شبكات كاميرات وتحليل بياناتها لتحديد أهداف حساسة، مما يعكس تداخل الفضاءين المدني والعسكري في الحروب الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك