العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

كنز “لا كابيتانا”.. لغز أعماق المحيط الذي حير الباحثين

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
1

سفينة محملة بثروات حضارة كاملةلم تكن “لا كابيتانا” مجرد سفينة شراعية عادية، بل كانت واحدة من سفن الكنوز التابعة للإمبراطورية الإسبانية، غرقت عام 1654 بعد اصطدامها بشعاب مرجانية، وهي في طريقها من أمر...

ملخص مرصد
غرقت السفينة الإسبانية 'لا كابيتانا' عام 1654 وكانت تحمل كنوزا هائلة من حضارة الإنكا. بعد قرون من البحث، عثر فريق من المنقبين على حطام السفينة، لكن الكمية المكتشفة كانت محدودة مما أثار تساؤلات حول مصير الكنز الحقيقي.
  • غرقت 'لا كابيتانا' عام 1654 بعد اصطدامها بشعاب مرجانية.
  • عثر فريق من المنقبين على حطام السفينة بعد قرون من البحث.
  • الكمية المكتشفة كانت محدودة مما أثار تساؤلات حول مصير الكنز.

سفينة محملة بثروات حضارة كاملةلم تكن “لا كابيتانا” مجرد سفينة شراعية عادية، بل كانت واحدة من سفن الكنوز التابعة للإمبراطورية الإسبانية، غرقت عام 1654 بعد اصطدامها بشعاب مرجانية، وهي في طريقها من أمريكا الجنوبية إلى إسبانيا.

وكانت تحمل على متنها كنوزا هائلة نهبت من حضارة الإنكا، تضمنت:ووفق الوثائق التاريخية، قدرت الفضة وحدها بنحو 10 ملايين بيزو، بينما ظل حجم الذهب لغزا، وصف فقط بأنه “ضخم للغاية”.

بعد قرون من الفشل في تحديد موقع الحطام، جاءت المفاجأة من حادثة بسيطة، حين علق طبق خزفي قديم في شباك صياد محلي، ما أعاد إحياء عمليات البحث.

ومن هنا، قاد الأرجنتيني هيرمان مورو فريقا من المنقبين، بمساعدة الغواص روبرت ماكلونج، ليصلوا إلى الموقع المحتمل للحطام.

أسفرت عمليات الغوص عن انتشال:لكن المفاجأة كانت في محدودية الكمية مقارنة بما ورد في الوثائق، ما فتح الباب أمام تساؤلات كبرى:هل هذه السفينة هي “لا كابيتانا” فعلا؟أدى هذا التناقض إلى ظهور عدة نظريات، أبرزها:أن الحطام المكتشف يعود لسفينة أخرى كانت تحمل جزءا من الشحنةأو أن الكنز الحقيقي لا يزال مدفونا في موقع مختلف بقاع البحرأو أن جزءا كبيرا من الحمولة تم إنقاذه سابقا دون تسجيلتم نقل القطع المستخرجة إلى مدينة ساليناس لترميمها، قبل تسليمها عام 1999 إلى البنك المركزي في غواياكيل، حيث جرى تقسيمها بين الشركة المنقبة والحكومة الإكوادورية.

رغم مرور عقود على الاكتشاف، لا تزال قصة “لا كابيتانا” واحدة من أعقد ألغاز التاريخ البحري، حيث يتداخل فيها الواقع مع الأسطورة.

فبينما يرى البعض أن ما تم العثور عليه لا يمثل سوى جزء ضئيل من الكنز، يعتقد آخرون أن الثروة الحقيقية لا تزال ترقد في الأعماق، في انتظار مغامر جديد يكشف أسرارها.

وهكذا، تبقى “لا كابيتانا” رمزا خالدا لحكايات الكنوز المفقودة، حيث لا تزال الحقيقة غارقة في قاع البحر، تماما كما غرقت السفينة قبل أكثر من ثلاثة قرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك