روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

صحفية لبنانية توثق الحرب من داخل مطبخها في الجنوب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في بلدة" القليعة" الحدودية جنوبي لبنان، حيث يمتزج ضجيج الحياة اليومية بدويّ الانفجارات، اختارت الصحفية ألين سمعان أن تكتب فصلا استثنائيا من فصول البقاء.من مطبخ صغير تديره بقلبٍ شجاع، نسجت ألين مساحة...

ملخص مرصد
في بلدة القليعة الحدودية جنوبي لبنان، اختارت الصحفية ألين سمعان توثيق الحرب من مطبخها الصغير، محولةً المكان إلى مكتب لمواكبة الأخبار ونافذة تطل على المناطق الحساسة. رفضت سمعان الهجرة وأسست مع زوجها مشروع مطعم صغير أصبح ملتقى للصحفيين وملاذا للمقيمين في المنطقة.
  • ألين سمعان توثق الحرب من مطبخها في القليعة.
  • أسست مشروع مطعم صغير أصبح ملتقى للصحفيين.
  • رفضت الهجرة واعتبرت البقاء واجبا مهنيا.
من: ألين سمعان أين: بلدة القليعة جنوبي لبنان

في بلدة" القليعة" الحدودية جنوبي لبنان، حيث يمتزج ضجيج الحياة اليومية بدويّ الانفجارات، اختارت الصحفية ألين سمعان أن تكتب فصلا استثنائيا من فصول البقاء.

من مطبخ صغير تديره بقلبٍ شجاع، نسجت ألين مساحة فريدة تجمع بين مهنتين شاقّتين: الصحافة وإعداد الطعام، محولةً المكان إلى مكتب لمواكبة أخبار الحرب، ونافذة تطل على أكثر المناطق حساسية في قضاء مرجعيون.

لم تكن" الهجرة" خيارا واردا في قاموس سمعان، لا في حرب عام 2024 ولا في التصعيد الحالي.

وبصفتها مديرة مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في مرجعيون، تمسكت بالبقاء رغم المخاطر الجسيمة، مؤمنة بأن واجبها المهني يفرض عليها أن تكون" صوت الميدان" وصورته، حتى في اللحظات التي شدّ فيها كثيرون رحالهم بحثا عن الأمان.

وإلى جانب رسالتها الصحفية، أسست ألين مع زوجها مشروع مطعم صغير للمأكولات اللبنانية، لكنه لم يكن مجرد مصدر للرزق؛ بل تحوّل بمرور الوقت إلى" واحة صمود".

فخلال حرب 2024، صار المطعم ملتقى للصحفيين العائدين من تغطياتهم المنهكة، وملاذا لمن بقوا في المنطقة بعد نزوح عائلاتهم، حيث قدمت لهم ألين وجبات يومية دافئة تسند صمودهم في وجه العزلة والخوف.

داخل هذا المطبخ، يتجلى مشهدٌ سريالي: تجلس ألين خلف جهاز الحاسوب تتابع الأخبار العاجلة وتحرر التقارير بدقة، ثم تنتقل ببراعة لتجهيز طلبات الطعام بملابس الطهي.

ومع أول صوت للقصف، يتبدل المشهد في ثوانٍ؛ تخلع مئزرها، وترتدي سترتها الواقية وخوذتها الصحفية، وتنطلق نحو خط النار لتغطية الحدث ونقل الحقيقة.

وبين حرارة المطبخ ووهج الميدان، تصوغ ألين سمعان حكاية صمود تتجاوز حدود العمل الفردي؛ حكاية تلتقي فيها لقمة العيش بقدسية الخبر، ويصبح فيها البقاء خيارا واعيا لمواجهة الحرب بالصبر والإرادة مهما اشتدت الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك