سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

المملكة تحقق إنجازاً بيئياً نوعياً

الرياض
الرياض منذ شهرين
2

حققت المملكة إنجازًا وطنيًا نوعيًا في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، ضمن مبادرة السعودية الخضرا...

ملخص مرصد
حققت المملكة إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة 159 مليون شجرة ضمن مبادرة السعودية الخضراء. أكد وزير البيئة أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادة بحماية البيئة وتعزيز استدامتها، وأشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالجهود المبذولة.
  • إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.
  • زراعة 159 مليون شجرة ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
  • الإنجاز يعكس التزام المملكة بحماية البيئة.
من: المملكة العربية السعودية أين: المملكة العربية السعودية

حققت المملكة إنجازًا وطنيًا نوعيًا في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في 27 مارس 2021م؛ بهدف زراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة.

وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالعمل على حماية البيئة وتعزيز استدامتها، ويؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وفقًا لرؤية 2030، مبينًا أن الوصول إلى هذه المرحلة مرّ بعدة محطات مهمة؛ حيث بدأت رحلة المملكة في إعادة تأهيل الأراضي بمساحات بلغت 18 ألف هكتار، قبل أن تتسارع الخطوات لتصل إلى 250 ألف هكتار عام 2024م، وصولًا إلى أول مليون هكتار مع بداية عام 2026م، ما يمثل مرحلة مفصلية في مسار التنمية البيئية الوطنية، مضيفاً أن تحقيق هذا المنجز الوطني يجسد التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية وقطاع الأعمال الخاص؛ حيث لعبت جميع الجهات المشاركة دورًا محوريًا في التخطيط والتنفيذ، لضمان استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، وتعزيز الأمن البيئي والاقتصادي في المملكة.

ولفت الوزير م.

الفضلي إلى مساهمة مبادرة السعودية الخضراء في صون الحياة الفطرية، والحفاظ على النُّظم البيئية والتنوع الأحيائي؛ حيث نجحت المملكة في إعادة توطين العديد من الحيوانات والكائنات المهدّدة بالانقراض، كما تُعد أجواء المملكة معبرًا وموطنًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة، منوهًا بالجهود المتواصلة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في ترسيخ زراعة النباتات المحلية في بيئتها الأصلية، وتوفير موائل طبيعية تُسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي؛ مما يجعل من المملكة نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية وحماية الغطاء النباتي، ذاكراً أن الإعلان عن إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، يأتي كمحفز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الطموحة، والمضي قدمًا نحو الوصول إلى إعادة تأهيل 2.

5 مليون هكتار بحلول عام 2030م، مشيرًا إلى دور المحميات الملكية في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب إسهامها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أهمية مشاريع استخدام مياه السدود، وحصاد مياه الأمطار، في دعم عمليات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي.

وأكد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي على أن هذا الإنجاز يُعد نقلة نوعية في الأجندة البيئية الوطنية التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل نحو 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المملكة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء، مشيدًا بالتكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والقطاع العام والقطاع غير الربحي، إضافةً إلى المبادرات النوعية التي دعمت هذا التوجه، مثل البرنامج الوطني لاستمطار السحب الذي أسهم في زيادة كمية الأمطار مما انعكس إيجابًا على برامج إعادة التأهيل، وأسهم في خفض العواصف الغبارية بنسبة 50 % عام 2025م مقارنة بعام 2024م، وأبرز دور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية، وحماية الغطاء النباتي، كما كان لمساهمة الجهات المشاركة في التخطيط والتنفيذ الأثر الواضح في إنجاز هذه المبادرة.

وأشار المهندس المشيطي إلى أن هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي المعاد تأهيلها، جاء بتضافر الجهود الوطنية، التي أكدت التزام المملكة بدورها الرائد في حماية البيئة والمحافظة عليها، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، لضمان استدامة البيئة وحماية النظم البيئية بما يعزز الأمن البيئي، ويسهم في دعم السياحة البيئية، وتعزيز الاستثمارات في القطاع البيئي، وزيادة المساحات الخضراء في مختلف المناطق، وتعزيز وتنمية النباتات المحلية في بيئاتها الأصلية وتوفير مواد طبيعية للحفاظ على التنوع الأحيائي لتعزيز التوازن البيئي وتحقيق الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، شاكراً خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يجده قطاع البيئة من دعم أسهم في تحقيق العديد من المكتسبات في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي والمحافظة عليه، مشيدًا بدور المحميات الملكية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي وكافة القطاعات الوطنية وأفراد المجتمع على ما يبذل من جهود.

وأشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتورة ياسمين فؤاد بما حققته المملكة بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مؤكدًة أن هذا العمل يعكس نهجًا متكاملًا، وإرادةً واضحة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، وهو إنجازٌ يُبرهن على أن استعادة الأراضي ممكنة حتى في أكثر البيئات تحديًا، مضيفةً أن إعادة تأهيل مليون هكتار ليس مجرد رقم، بل رسالة قوية في عالمٍ يواجه تسارعًا غير مسبوق في تدهور الأراضي وتفاقم آثار الجفاف؛ بأن ما تحقق يؤكد أن الحلول موجودة، وأن العمل الجماعي قادرٌ على تحويل التحديات إلى فرص، حيث أظهرت المملكة كيف يمكن للدول أن تقود نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية، من خلال تبنّي حلول قائمة على الطبيعة، وتوظيف الابتكار، وتعزيز التكامل بين السياسات والممارسات، حيث يُبرز هذا الإنجاز جانبًا من رؤية وطنية أشمل في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي لا تقتصر مستهدفاتها على زراعة الأشجار فقط؛ بل تعمل على استعادة وظائف النظم البيئية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الموارد للأجيال القادمة، وهو جهدٌ مميز يعتمد على منهجيات علمية دقيقة في القياس والتحقق، بما يعزز مصداقية النتائج، ويقدّم نموذجًا يمكن البناء عليه عالميًا.

وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع، لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب، مثمنةً الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف" كوب 16" وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي.

وفي ختام الحفل، كرم نائب وزير البيئة والمياه والزراعة الجهات الوطنية المشاركة والداعمة لهذا المنجز الوطني، تقديرًا لإسهاماتها الفاعلة في تحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتعزيز الغطاء النباتي، كما تجول في المعرض المصاحب، حيث اطلع على أبرز المبادرات والمشروعات البيئية، والتقنيات المستخدمة في تنمية الغطاء النباتي، إلى جانب استعراض مراحل تنفيذ برامج إعادة التأهيل، وما تحقق من نتائج تعكس حجم الجهود المبذولة، وتؤكد استمرار العمل نحو تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية في مختلف مناطق المملكة وفق مستهدفات رؤية 2030.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك