Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

«الوشم في الثقافة الليبية القديمة».. بين الزينة والحماية من المصير القاسي

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين

لم يكن الوشم في الثقافة الليبية التقليدية مجرد علامة جمالية أو طقس اجتماعي، بل حمل في بعض الفترات دلالات وظيفية مرتبطة بظروف قاسية عاشها المجتمع، خاصة خلال فترات الاحتلال والاضطرابات.فإلى جانب استخد...

ملخص مرصد
كان الوشم في الثقافة الليبية التقليدية يحمل دلالات وظيفية مرتبطة بظروف قاسية، خاصة خلال فترات الاحتلال. استخدم الوشم كوسيلة لحماية الفتيات من الأسر والبيع في الأسواق، بحسب الفنانة الليبية سليمة العبيدي.
  • الوشم في ليبيا كان رمزًا للهوية والانتماء.
  • استخدم الوشم لحماية الفتيات من الأسر خلال الاحتلال.
  • الوشم كان وسيلة مقاومة صامتة ضد الخطر.
من: سليمة العبيدي أين: ليبيا

لم يكن الوشم في الثقافة الليبية التقليدية مجرد علامة جمالية أو طقس اجتماعي، بل حمل في بعض الفترات دلالات وظيفية مرتبطة بظروف قاسية عاشها المجتمع، خاصة خلال فترات الاحتلال والاضطرابات.

فإلى جانب استخدامه كرمز للهوية والانتماء داخل الثقافة الأمازيغية والمجتمعات البدوية، تكشف بعض الشهادات الشفوية عن بُعد آخر أقل تداولًا، يتعلق بالحماية من السبي والاستغلال.

في هذا السياق، تروي الفنانة الليبية سليمة العبيدي في فيديو مصور عن الذاكرة الشفوية أن الوشم، خاصة على الوجه، كان يُستخدم أحيانًا كوسيلة لحماية الفتيات من الوقوع في الأسر أو البيع في الأسواق خلال فترات الاحتلال.

ووفقًا لهذه الرواية، كان بعض الجنود ينفرون من ملامح الوجه (المتوشّم)، معتبرينها غير مرغوبة، ما يجعل الفتاة أقل عرضة للاستهداف مقارنة بغيرها.

-الوشم الهندوسي على وجوه النساء.

تقليد يتراجع في باكستان-الوشم التقليدي لم يعد يغري أمازيغيات المغربتعكس هذه الشهادة جانبًا إنسانيًا عميقًا من توظيف الجسد كوسيلة مقاومة صامتة، حيث يتحول الوشم من زينة إلى «درع اجتماعي» في مواجهة خطر حقيقي.

كما تبرز قدرة المجتمعات المحلية على ابتكار وسائل حماية غير تقليدية، حتى وإن بدت قاسية أو مؤلمة.

وعلى الرغم من أن هذه الروايات لا تُوثّق دائمًا في المصادر التاريخية الرسمية، إلا أنها تظل جزءًا مهمًا من الذاكرة الشعبية، التي تُكمل الصورة وتمنح فهمًا أوسع لطبيعة الحياة في تلك الفترات.

وبين المعنى الجمالي والرمزي، ثم الوظيفة الوقائية، يتضح أن الوشم في ليبيا لم يكن مجرد تقليد عابر، بل ممارسة متعددة الأبعاد، تعكس تفاعل الإنسان مع الخطر، ومحاولته الدائمة لحماية ذاته وهويته بوسيلة محفورة على وجهه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك