تراتيل العشق على حافة الغيمأشاكس الوقت الذي ما لان ليوأُعاند الساعات حين تُخاصمُتحت الغمامة يشتكي وجعي الذيفي صمته نَبضُ الحكايا يُلجمُوالوهم يلبس ألف لونٍ عابرٍجلد القصيد إذا اعترفت بحرقتيذاب الحروف، وصار قلبي ينظمُوالحبر من دمعي توضّأ خاشعًافغدا الدعاء على السطور يُترجمُيكتظ نبضي في حضوركِ عاشقًاوعيونكِ السمراء بحرٌ صامتٌنمشي على حدِّ الحنين كأنناوترٌ يُغني، والوجود يرنمُوعلى انحدارات الأسى نتلاقيافنرى الجراح على الجراح تبتسموالشوق نافذة الفؤاد إذا انجلتلبست من الأشواق وشحًا مُعلمُفيها التلاقي بالصفاءِ مُرسمُوبقربنا القمر استراحَ كأنهُضيفٌ يُراقبُ ما نقول ويعلمُنهمسُ، فيصغي الليل حتى أنهمن شدة الإصغاء صار يُسلمُيا أنت، يا سر الوجود إذا بدافي الروح نوركِ، فالضلال يُحرمُما الحب إلا أن نذوب بوحدةٍفيها الفراق عن الوجود يُحطمُفإذا الفناء أطل من شرفاتهِصرنا بقاءً في الحضرة نُكرمُهذا الهوى درب العروج لمن وعىأنّ المحبّ إلى الحبيبِ يُسلمُفخذي يدي، ودعِي المسافة تنتهيفالروح نحو اللهِ دومًا تُلهمُإنّا التقينا لا لنفترقَ المدىفي حضرة المعنى نذوب كأنناذكرٌ يُرددُ، واليقين يُختم.
تراتيل العشق على حافة الغيمأشاكس الوقت الذي ما لان ليوأُعاند الساعات حين تُخاصمُتحت الغمامة يشتكي وجعي الذيفي صمته نَبضُ الحكايا يُلجمُوالوهم يلبس ألف لونٍ عابرٍجلد القصيد إذا اعترفت بحرقت...
ملخص مرصد
تراتيل العشق على حافة الغيم هو نص شعري للكاتبة هدى عبده، يعبر عن الحب والشوق والألم، ويستخدم رموزًا طبيعية مثل الغيم والقمر للتعبير عن المشاعر العميقة.
- النص يعبر عن الحب والشوق والألم.
- يستخدم رموزًا طبيعية مثل الغيم والقمر.
- الكاتبة هدى عبده تستعمل لغة شعرية عميقة.
من: هدى عبده
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك