العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

«الخليج أنبوب… مال نفط»! والسلطة توزع «طفايات حريق» وفي الأردن ترويض غرائز الشعب

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

على طريقة روتانا سينما: «مش حتئدر تغمض عينيك»!المشهد تلفزيونيا سيريالي في امتياز، وقد بث لقطات منه التلفزيون الرسمي الفلسطيني، حيث وقف محافظ مدينة جنين مع ثلاثة ممثلين لأجهزة السلطة الفلسطينية وأحد ...

ملخص مرصد
تم توزيع طفايات حريق في جنين لمواجهة الحرائق التي يشعلها المستوطنون.
  • توزيع طفايات حريق في جنين لمواجهة حرائق المستوطنين.
  • محافظ جنين يشير إلى أن المستوطنين يشعلون الحرائق لتدمير الممتلكات الفلسطينية.
  • رجل أعمال محلي يقول إن المستوطنين يستهدفون الأراضي الفلسطينية للاستيلاء عليها.
من: محافظ جنين، رجل أعمال محلي أين: جنين

على طريقة روتانا سينما: «مش حتئدر تغمض عينيك»!المشهد تلفزيونيا سيريالي في امتياز، وقد بث لقطات منه التلفزيون الرسمي الفلسطيني، حيث وقف محافظ مدينة جنين مع ثلاثة ممثلين لأجهزة السلطة الفلسطينية وأحد رجال الأعمال المحليين إلى جانب «كومة» من «طفايات الحرائق».

شكر المحافظ بتواضع رجل الأعمال، والكاميرات كانت تنقل إحصائيا نحو 8 قطع من طفايات الحريق ملقاة على قارعة بيت نصف مهدم وسط جنين.

لاحقا كان هناك خطاب يتطرق إلى «جهد الشباب في إقليم حركة فتح» ثم المفاجأة الأكبر الصاعقة «الأهالي يمكنهم استعمال هذه الطفايات لمواجهة الحرائق التي يشعلها المستوطنون في منازلهم»!قالها الرجل بوضوح وصراحة يشكر عليهما… «هذا ما نستطيع فعله».

طبعا، توزيع رزمة «طفايات الحريق»، التي اشتراها لصالح «النضال الشعبي» تاجر محلي في جنين هو «الحد الأدنى المقدور عليه»، ما دامت السلطة الفلسطينية، ومع وجود 80 ألف موظف شرطي مسلح لديها لا تستطيع حتى التدقيق في هوية مستوطن يعتدي على التنسيق الأمني ويشعل منازل الفلسطينيين.

على نحو أو آخر ينبغي التوقف عن توجيه الملامة للسلطة الفلسطينية، فتلفزيون الكويت مثلا مع نهاية الأسبوع أخبرنا أن سيارات الإطفاء سيطرت على خزان وقود مشتعل في مطار الكويت الدولي، والنظام الرسمي العربي برمته ينشغل في «إطفاء حرائق» الإقليم بعدما أشعلها المستوطنون ذاتهم!قالها الدكتور مهند مصطفى على شاشة تلفزيون «الجزيرة»: «الولايات المتحدة أشعلت المنطقة وحولتها إلى جحيم وترغب في اشغالنا في إطفاء الحرائق»!«ترويض الغريزة»، عبارة تلفت النظر، وردت على لسان عالم الاجتماع الأردني المعروف الدكتور حسين محادين وهو يحاول الإجابة على سؤال غريب لمذيع قناة «المملكة» المحلية.

المذيع الشاب كان يحاول «مساعدة الحكومة» قدر الإمكان، وهو يبحث عن «تحليل علمي» يفسر اندفاع بعض المواطنين لـتخزين مواد غذائية.

لحظتها التقط محادين الميكروفون وتحدث عن ترويض الغريزة، وصولا إلى سلوك متوازن في لحظات الأزمات ثم اندفع العالم الجليل بدوره لتجريب حظه في مساعدة الحكومة، التي تريد «وقف تخزين المواد الغذائية والوقود» بسبب الحرب، قائلا العبارة إياها «السلع متوفرة بضمانة الحكومة».

هنا حصرا الإشكالية.

المتلقي الأردني عموما لا يصدق تصريحات الحكومة، وليس سرا أن الخطاب الرسمي البيروقراطي تحديدا جراء كثرة تبديل الوزراء يواجه أزمة ثقة ومصداقية مع الجمهور.

قلناها في الماضي عشرات المرات، وتم تجاهلها، حيث المثل الشعبي يقول «العليق يوم الغارة ما بينفع»، والقصد هنا أن سياسة اللف والدوران و»تمزيط» الكلام على حد تعبير الراحل محمود الكايد، تصلح لفترات الاسترخاء، وإذا ما استمرت الرواية المنقوصة لأجيال، من غير المنصف مطالبة الناس بتصديق الحكومة في لحظات أزمة أو حرب.

لا يمكن للجمهور تصديق الحكومة عموما باعتبارها «ضامنة» لتوفر السلع بسبب خلل استمر لسنوات في الرواية الرسمية من الصعب إصلاحه الآن في ظل الصواريخ.

مشكلة «تخزين السلع» بشرية وغريزية فعلا، وبصراحة ليست مهمة حتى يخصص تلفزيون الحكومة ساعات بث طويلة لها، ثم تنضم له محطة «المملكة».

في سلم الأولويات الطارئة يوجد ما هو أهم بكثير الآن من تخزين غرائزي لبعض السلع، أقله أجيبوا على سؤال العقل الجماعي للشعب: كيف نضمن الدفاع عن أنفسنا في وجه الاعتداءات الإيرانية، دون أن تستفيد حصرا إسرائيل أو وكيلها الأمريكي؟ !سؤال سهل، على شاشات الدولة الرسمية البحث عن إجابته، ومن تلك الإجابة يبدأ مسلسل «ترويض الغريزة».

في حال تفعيل خاصية «المتلقي الكسول» لا بد من الوقوف عند عبارة رنانة، رددها الدكتور لقاء مكي، على قناة «الجزيرة»، وهو يصف الحرب الحالية بقوله «هاي حرب خطتها تحويل دول الخليج إلى مجرد أنبوب مال نفط».

السيناريو المقترح هنا طبعا «توريط النادي الخليجي»، والقضاء على دوره كمركز مالي متمكن يخدم البشرية وتحويل المناولات وخطوط الشحن البحرية إلى ميناء واحد في المنطقة هو حصرا «ميناء حيفا».

تبدو الفكرة منطقية لسببين.

أولا – المبعوث الأمريكي الشهير ما غيره توماس براك ظهر على «بي بي سي» يقترح: «البديل لتصدير النفط سواحل المتوسط».

ولأغراض الإنصاف التحليلي البريء لم يحدد براك مقاصده، أهي موانئ اللاذقية وطرطوس أم حصرا حيفا؟ثانيا- اللاعب الهندي الخبيث، الذي يكره العرب والمسلمين بوضوح هو الذي يدير «بعقد طويل الأجل» ميناء حيفا، بموجب اتفاق مع حكومة نتنياهو «تلك المعلومة أكدها الخبير في الملف الهندي الدكتور جواد العناني».

٭ مدير مكتب «القدس العربي» في عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك