وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

دار الإفتاء: إنهاء حياة الحيوانات الضالة ليس الطريق الصحيح لدفع ضررها

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأَولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها كما فعله المسلمون في تعاملهم مع هذه الحيوانات وغيرها؛ ...

ملخص مرصد
دار الإفتاء المصرية أكدت أن قتل الحيوانات الضالة ليس الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأولى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة كما فعله المسلمون سابقاً بإنشاء أوقاف على الكلاب الضالة. وأوضحت أن هذه الأوقاف تُنفق من ريعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب، استنقاذاً لها من عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء، رحمة بهذه الحيوانات ودفعاً لضررها، وحفاظاً على التوازن البيئي.
  • دار الإفتاء المصرية أكدت أن قتل الحيوانات الضالة ليس الطريقة المثلى لدفع ضررها
  • أوصت بجمعها في أماكن ومحميات مخصصة كما فعله المسلمون سابقاً بإنشاء أوقاف على الكلاب الضالة
  • أوضحت أن هذه الأوقاف تُنفق من ريعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأَولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها كما فعله المسلمون في تعاملهم مع هذه الحيوانات وغيرها؛ حيث عملوا أوقافًا على الكلاب الضالة.

وأضافت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك، أن هذه الأوقاف يُنفَق مِن رِيعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب؛ استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء؛ رحمة بهذه الحيوانات ودفعًا لضررها، وحفاظًا في الوقت ذاته على التوازن البيئي الذي قد يُصاب بنوع من الاختلال عند الإسراف في قتل هذه الكلاب والحيوانات المؤذية، وهذا يدل على مدى الرحمة التي نالت في الحضارة الإسلامية كل شيء حتى الحيوانات.

حمل الأثقال على الحيوان غير القادروقالت دار الإفتاء المصرية، إنه يحرم شرعًا حمل الأثقال على الحيوان غير القادر على الحمل، كما يحرم أيضًا متابعة السفر عليه دون أن يرتاح، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ، فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ» أخرجه مسلم.

وذكرت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك، أن الرفق بالحيوان قضية نشأت نشأةً حقيقية بين المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما تلاه من عهود، كيف لا، وهذه القضية مظهرٌ من مظاهر الرحمة، التي جاء الإسلام ليكون عنوانًا عليها، وجاء الرسول تجسيدًا لها؛ قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، ليس للآدميين فحسب، بل للعالمين؛ من إنسانٍ، وحيوانٍ، وماءٍ، وهواءٍ، وجمادٍ وغير ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك