أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أنَّ التصريحات الأمريكية بشأن إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران لا تعكس الواقع، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني جاء سريعًا لينفي وجود توافق حقيقي، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الأطراف المختلفة.
شروط تمس السيادة الإيرانيةوأوضح «تركي»، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ البنود المطروحة في المفاوضات والتي تشمل تقليص البرنامج النووي والقدرات الصاروخية وفرض رقابة دولية، تمثل قضايا سيادية بالنسبة لإيران، ما يجعل قبولها أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة أنها ترتبط بمفاهيم الردع والأمن القومي.
أهداف استراتيجية تتجاوز الملف النوويوأشار «تركي» إلى أنَّ التحركات الأمريكية تتجاوز مجرد احتواء البرنامج النووي، لتشمل أهدافًا أوسع مثل السيطرة على موارد الطاقة وتأمين النفوذ في المنطقة، مؤكدًا أن هذه السياسات تعكس سعيًا للحفاظ على الهيمنة في النظام الدولي.
سيناريوهات خطرة حال استمرار التصعيدوحذر من أنَّ استمرار التصعيد قد يدفع نحو مواجهات عسكرية أوسع، بما في ذلك احتمالات التدخل البري رغم تكلفته العالية، لافتًا إلى أن أي عمليات من هذا النوع قد تواجه مقاومة شديدة وتتحول إلى صراع طويل الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك