قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

اللحظات الأخيرة قبل وفاة عبد الحليم حافظ.. طلب قراءة الفاتحة له فى الحسين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
4

في ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، تحكى الدكتورة توحيدة ياسين عبد الغفار أستاذة كبد الأطفال بطب عين شمس، وابنه الطبيب المعالج للعندليب، تفاصيل يوم وفاته قائلة: أخذ «حمام» وطلب من السفرجى بتاعه تصفيف شعره، ...

ملخص مرصد
في ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، تحكي الدكتورة توحيدة ياسين عبد الغفار تفاصيل يوم وفاته في لندن عام 1977. حيث طلب حافظ من سفرجيه تصفيف شعره وأخذ حماماً قبل دخوله غرفة العمليات، وتوفي بعد تعقيدات طبية نتيجة العملية.
  • عبد الحليم حافظ توفي في لندن يوم 30 مارس 1977.
  • طلب حافظ من سفرجيه تصفيف شعره قبل دخوله غرفة العمليات.
  • توفي حافظ بعد تعقيدات طبية نتيجة العملية الجراحية.
من: عبد الحليم حافظ أين: لندن

في ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، تحكى الدكتورة توحيدة ياسين عبد الغفار أستاذة كبد الأطفال بطب عين شمس، وابنه الطبيب المعالج للعندليب، تفاصيل يوم وفاته قائلة: أخذ «حمام» وطلب من السفرجى بتاعه تصفيف شعره، وقال: " احتمال يكون دى آخر مرة أشوفك فيها" العندليب تشاءم وهو على الترولى أثناء دخوله العمليات بعد سقوط المصحف من تحت المخدة وعرف أنه سيتوفى.

كيف حضر الدكتور ياسين وفاة عبد الحليم فى لندن؟اليوم الأخير لعبد الحليم حافظ كان يوم الأربعاء الموافق 30 مارس عام 1977 الساعة التاسعة والنصف صباحا بغرفة 419 بالعاصمة البريطانية لندن الطابق الرابع بمستشفى «كنجز كوليدج» لندن، استيقظ حليم من نومة فى الساعة العاشرة صباحا، وأخذ حماماً وطلب من السفرجى الخاص به - الذى كان مرافقا له - تصفف شعره، وبعدها دخلت عليه نهله القدسى زوجة الفنان محمد عبدالوهاب، قائلة له: " إنت النهارده زى القمر، وأنا همسك السرير بدل الخشب عشان الحسد"، فضحك حليم، وقال لها: أنا نمت 16 ساعة، ولسه صاحى، وأعطاها الكاميرا، وطلب منها تصويره، وقال دى آخر عملية لى، وقامت بتصويره آخر صورة فى اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

بعدها اتصل حليم بمنزله فى الزمالك، وطلب منهم قراءة سورة الفاتحة له فى الحسين، وأن يجهزوا له منزله ويكونوا على استعداد لاستقباله، لأنه سيعود بعد إجراء العملية، وبعدها أخذ يلقى نظرة على الصحف المصرية، وكان حليم طبيعيا حتى الساعة الــ12 ظهرا، حتى دخل علية الطبيب" ويليام روجرز" طبيبه الخاص في كنجز كوليدج في لندن، وصارحه بالحقيقية، وأن الكبد أصبح تالفا، وأن العملية مصيرها صعب، ولكن حليم صمم على إجراء العملية، ودخل غرفة العمليات، وتم إجراؤها، وكان من قبل قد رفض إجراء زراعة الكبد، لأنها إذا نجحت فسيكون ممنوع من الغناء، وقال حعمل العملية بتاعة كل مرة حتى لو حموت.

حاول معه الدكتور ياسين عبد الغفار لإقناعه بأن الحالة خطيره، لكنه رفض، وانهار حليم بالبكاء، ونظر إلى السفرجى قائلا: " احتمال دى تكون آخر مرة أشوفك فيها"، وتم نقل حليم على الترولى الخاص بالعمليات، وتشاءم حليم، لأن المصحف الصغير الذى كان يضعه تحت رأسه أثناء كل عملية وقع على الأرض، ودخل غرفة العمليات، وبعد 40 دقيقة خرج حليم، وهو يصرخ ويبكى من شدة الألم، ونادى على مجدى العمروسى، وسلمه الوصية التى كتبها، وقال له: " نفذها يا مجدى ودى أمانة فى رقبتك"، وخرج الجميع.

بعد نصف ساعة دق جرس الإنذار الموجود بجوار حليم، فدخل عليه الأطباء، فقال حليم بصوت ضعيف، فيه دم فى" بقى"، فرد عليه الأطباء دى تصفية من العملية، ووضعو له فنجان بجواره، حتى إذا تكرر ذلك، وبعد دقائق دخلت الممرضة للاطمئنان عليه، فوجدت الدم يملأ الغرفة، ويخرج من فم حليم على الأرض فقامت بدق جرس إنذار، وقاموا بإعطاء حليم حقن دم فى رقبته، وفى أنحاء جسده لتعويض النزيف، ولم ينجحوا، وقام أحد الأطباء بإحضار جهاز به قربة يبلعها المريض، لتنتفخ داخل المعدة وتقوم بسد الأماكن التى يأتى منها النزيف، مما دعا مجدى العمروسى يقول له: " ابلع يا حليم حتى قام بابتلاع نصفها"، ثم توفى.

وفى هذه اللحظة جاءت" عليه شبانة" شقيقة حليم، ودخلت عليه وبكت وقالت" حبيبى فى الجنة إن شاء الله"، وقامت بتغيير ملابسه، وإلباسه جلباباً نظيفاً، وسكت صوت العندليب فى الساعة العاشرة مساء من نفس اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك