روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

حاملات طائرات وقاذفات شبحية.. هذا هو الحشد الأمريكي حول إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

قلبت واشنطن نظام انتشار قواتها العسكرية عالمياً فيما يصفه محللون بالزلزال العسكري الأكبر منذ عقود، إذ استدعت قطعها النوعية من أقاصي الأرض لتطويق الجغرافيا الإيرانية، في مشهد يتجاوز مفهوم الردع التقليد...

ملخص مرصد
أعلنت واشنطن حشداً عسكرياً غير مسبوق حول إيران، شمل حاملات طائرات وقاذفات شبحية وطائرات استطلاع، بهدف تطويق الجغرافيا الإيرانية براً وبحراً وجواً. بدأ الحشد في يناير/كانون الثاني 2026 بتركيز أساطيل في المحيط الهادئ والأطلسي وأوروبا وشرق آسيا، تزامناً مع تصاعد التوترات بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الحشد تساؤلات حول تأثيره على الردع الأمريكي ضد الصين وروسيا، وفق تحليلات نشرها مراسل الجزيرة أحمد فال الدين.
  • حاملتا طائرات استقرتا قرب مضيق هرمز وباب المندب في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2026
  • 12 طائرة و14 طائرة تزويد بالوقود وصلت إلى قاعدة عوفدا بالنقب لدعم قاذفات
  • الفرقة 82 المحمولة جواً وصلت بحر العرب مع احتمال رفع عدد الجنود إلى 17 ألفاً، إضافة إلى 40 ألفاً كانوا موجودين مسبقاً
من: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل أين: المحيط الهادئ، الأطلسي، أوروبا، شرق آسيا، مضيق هرمز، خليج عمان، باب المندب، قاعدة عوفدا (النقب)، بحر العرب

قلبت واشنطن نظام انتشار قواتها العسكرية عالمياً فيما يصفه محللون بالزلزال العسكري الأكبر منذ عقود، إذ استدعت قطعها النوعية من أقاصي الأرض لتطويق الجغرافيا الإيرانية، في مشهد يتجاوز مفهوم الردع التقليدي إلى تثبيت حقائق ميدانية جديدة بقوة السلاح.

ورصد تقرير أعده للجزيرة المراسل أحمد فال الدين أبعاد هذا الحشد غير المسبوق، كاشفاً عن تحركات متزامنة في المحيط الهادئ والأطلسي وأوروبا وشرق آسيا، صبّت جميعها في اتجاه واحد: إحكام الطوق على إيران برّاً وبحراً وجواً.

بدأت التحركات من المحيط الهادئ وبحر جنوب الصين، حين غادرت حاملة الطائرات" أبراهام لينكولن" نطاق الأسطول السابع في يناير/كانون الثاني، تاركةً فضاءً إستراتيجياً واسعاً دون رقيب أمريكي، لتستقر قرب المداخل الجنوبية لمضيق هرمز وخليج عمان.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، اكتمل الطوق البحري بوصول المجموعة البرمائية" تريبولي" من اليابان لتتمركز عند مضيق باب المندب، فيما تحركت مجموعة" بوكسر" من سان دييغو لتعزيز الوجود في خليج عمان.

وفيما يتعلق بالجانب الجوي، استقبلت قاعدة" عوفدا" في النقب 12 طائرة من طراز" إف-22 رابتور" قادمة من فرجينيا في أول انتشار هجومي من نوعه بالمنطقة منذ سنوات، ومهمتها الأساسية مرافقة القاذفات الإستراتيجية الشبحية" بي-2 سبيريت" في أي ضربة محتملة على إيران.

ولضمان مدى هذه الأساطيل الجوية، رُصد وصول 14 طائرة تزويد بالوقود إلى مطار بن غوريون قادمة من قاعدة" سيمور جونسون" بولاية كارولينا الشمالية، فيما تراقب طائرات" الأواكس" المجال الجوي في مهمات استطلاع مطوّلة.

وفي إطار متصل، تحركت أسراب من طائرات" سترايك إيغل" من قاعدة" ليكنهيث" البريطانية لتصل إلى قاعدة" موفق السلطي" الأردنية وقواعد إسرائيلية، فيما رُصدت طائرات" فايتينغ فالكون" تغادر قواعد ألمانيا وإيطاليا باتجاه مناطق في الخليج لم تُحدَّد.

أما على الجانب البري، فوصلت طلائع الفرقة 82 المحمولة جواً من قاعدة" فورت ليبرتي" بكارولينا الشمالية لتنضم إلى أكثر من 3500 جندي من المارينز في بحر العرب، وسط تقارير تشير إلى احتمال رفع العدد إلى 17 ألف جندي، إضافة إلى نحو 40 ألف جندي أمريكي كانوا في المنطقة قبل وصول هذه التعزيزات.

غير أن هذا الحشد الضخم يطرح تساؤلات إستراتيجية بالغة الخطورة؛ إذ أشار التقرير إلى أن سحب" أبراهام لينكولن" من بحر جنوب الصين يُشكّل ما وصفه المحللون بـ" ثقب" في جدار الردع ضد الصين، تزامن توقيته مع تصاعد النشاط البحري الصيني حول تايوان.

وعلى المنوال ذاته، قد تستغل روسيا انسحاب" جيرالد فورد" من الأطلسي لتحقيق مكاسب في أوكرانيا مستفيدةً من تحوّل الثقل الأمريكي نحو الجبهة الإيرانية.

ولفت التقرير إلى مفارقة ذات دلالة: وزارة الحرب الأمريكية تُصنّف الصين خطراً دائماً وملحًّا وقادراً على تغيير النظام الدولي، في حين تُصنّف إيران قوةً إقليمية فحسب، مما يطرح سؤالاً محورياً: هل استنزف الخطر الأصغر بوصلة واشنطن الإستراتيجية بعيداً عن التحدي الأكبر الذي يتربص على أطراف المشهد؟يُذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران اندلعت صبح السبت 28 فبراير/شباط 2026، حين حوّلت آلة الحرب الإسرائيلية الأمريكية سماء طهران إلى فضاء من الشهب والنيران، مستهدفةً إسقاط النظام الإيراني وتدمير منشآته النووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك