وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

اليوم العالمى للتوحد.. 10 أخطاء شائعة خلى بالك منها لو طفلك عنده توحد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

يُحيي العالم في الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، بهدف زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز تقبل ودعم الأطفال المصابين به، وقد يكون التفاعل مع طفل مصاب بالتوحد تجربة ثرية ومليئة بالتحدي...

ملخص مرصد
يحتفل العالم في 2 أبريل باليوم العالمي للتوحد لزيادة الوعي باضطراب طيف التوحد ودعم الأطفال المصابين به. يُنصح مقدمو الرعاية بتجنب أخطاء شائعة مثل إهمال الروتين أو فرض التفاعلات الاجتماعية دون تمهيد، لتفادي زيادة قلق الطفل وسلوكياته الانفعالية. استخدام لغة واضحة والاحتفال بالإنجازات الصغيرة من الاستراتيجيات الفعالة لدعمهم بحسب موقع bluebellaba.
  • اليوم العالمي للتوحد يُحتفل به في 2 أبريل لزيادة الوعي ودعم الأطفال المصابين.
  • تجنب تغيير الروتين المفاجئ أو فرض التفاعلات الاجتماعية دون تحضير لتفادي القلق.
  • استخدام لغة واضحة والاحتفال بالإنجازات الصغيرة من الاستراتيجيات الداعمة بحسب bluebellaba.
من: الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد

يُحيي العالم في الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، بهدف زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز تقبل ودعم الأطفال المصابين به، وقد يكون التفاعل مع طفل مصاب بالتوحد تجربة ثرية ومليئة بالتحديات في الوقت ذاته، إذ تتطلب فهمًا أعمق لاحتياجاته الخاصة.

ورغم النوايا الطيبة، يقع البعض في أخطاء شائعة قد تؤدي إلى سوء فهم الطفل وزيادة شعوره بالقلق، وهو ما قد ينعكس في سلوكيات انفعالية أو نوبات غضب، ومن خلال التعلم من التجارب الواقعية، يمكن لمقدمي الرعاية تطوير أساليب أكثر فاعلية، وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الأمور التي يُنصح بتجنبها عند التعامل مع أطفال طيف التوحد، وفقًا لموقع" bluebellaba".

إهمال أهمية الروتين المنظمتوفر الروتينات اليومية شعورًا بالأمان والاستقرار للأطفال المصابين بالتوحد، بينما قد يؤدي تغييرها المفاجئ إلى القلق وظهور سلوكيات صعبة، وعند الاضطرار إلى التغيير، يُفضل إدخاله تدريجيًا مع تهيئة الطفل مسبقًا باستخدام جداول بصرية أو قصص اجتماعية تساعده على توقع ما سيحدث.

قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في فهم الإشارات غير اللفظية مثل التواصل البصري ولغة الجسد، لذا فإن إجبارهم على النظر المباشر قد يزيد من توترهم، الأفضل هو تهيئة بيئة مريحة والانتباه لإشاراتهم الخاصة لفهم احتياجاتهم ومشاعرهم بشكل أدق.

عدم مراعاة الحساسيات الحسيةيعاني كثير من الأطفال المصابين بالتوحد من فرط الحساسية تجاه الأصوات أو الإضاءة أو بعض الملمس والروائح، لذلك، من المهم توفير بيئة هادئة، مع تقليل المؤثرات المزعجة، واستخدام وسائل مساعدة مثل السماعات العازلة أو الأدوات الحسية التي تساعدهم على التكيف.

تجاهل الاحتفال بالإنجازات الصغيرةكل تقدم، مهما بدا بسيطًا، يمثل إنجازًا مهمًا، تجاهل هذه الخطوات قد يؤثر سلبًا على دافعية الطفل، بينما يسهم التشجيع الإيجابي في تعزيز ثقته بنفسه وتحفيزه على الاستمرار.

استخدام لغة غير مباشرة أو مجازيةغالبًا ما يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى الفهم الحرفي، لذلك قد تسبب الاستعارات أو العبارات غير المباشرة ارتباكًا، يُنصح باستخدام لغة واضحة وبسيطة، وتقسيم التعليمات إلى خطوات محددة، مع الاستعانة بوسائل بصرية عند الحاجة.

لكل طفل مسار نمو خاص به، والمقارنة بالآخرين قد تضعف ثقته بنفسه وتزيد من الضغوط عليه، الأفضل هو التركيز على تقدمه الفردي ونقاط قوته، ودعمه وفق قدراته واهتماماته.

عدم الاتساق في تعزيز السلوكيحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى بيئة واضحة المعالم، لذا فإن عدم الاتساق في ردود الفعل تجاه السلوكيات قد يسبب ارتباكًا، يساعد توحيد الأساليب بين جميع المحيطين بالطفل على ترسيخ الفهم وتعزيز السلوك الإيجابي.

فرض التفاعلات الاجتماعية دون تمهيدقد تمثل المواقف الاجتماعية تحديًا كبيرًا، وإجبار الطفل على خوضها دون تحضير قد يزيد من قلقه، من الأفضل تعويده تدريجيًا من خلال التدريب في بيئات آمنة واستخدام أساليب مثل لعب الأدوار.

إغفال دور الوسائل البصريةتلعب الوسائل البصرية دورًا مهمًا في تسهيل الفهم والتواصل، مثل الجداول المصورة وبطاقات الصور، فهي تساعد الطفل على توقع الأحداث وتقليل التوتر، وتعزز قدرته على الاستقلالية.

التقليل من قدراته على التعلممن الأخطاء الشائعة التقليل من إمكانات الطفل المصاب بالتوحد، ورغم اختلاف أساليب التعلم، فإن لديهم القدرة على التطور وتحقيق إنجازات ملحوظة إذا ما أُتيحت لهم الفرص المناسبة والدعم الكافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك