وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

القلق من هرمز يدفع الخليج لخطط أنابيب جديدة.. وطريق نفطي قد يصل إلى حيفا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

كشفت صحيفة" فايننشال تايمز" الخميس أن دول الخليج تدرس توسيع خطوط أنابيب النفط الخاصة بها لتتجاوز مضيق هرمز، في محاولة للتحرر من الاعتماد على الممر المائي الحيوي في صادراتها النفطية، وسط تركيز خاص على ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن دول الخليج تدرس إنشاء خطوط أنابيب نفط جديدة لتجاوز مضيق هرمز، خوفاً من سيطرة إيران عليه. وتركز الخطط على طريق يربط شبه الجزيرة العربية بالبحر الأبيض المتوسط عبر ميناء حيفا الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن السعودية تعتمد حالياً على خط أنابيب الشرقي-الغربي الذي ينقل 7 ملايين برميل يومياً، لكنها تدرس توسعته أو إنشاء طرق بديلة.
  • دول الخليج تخطط لإنشاء خطوط أنابيب نفط بديلة لتجاوز مضيق هرمز
  • السعودية تنقل 7 ملايين برميل يومياً عبر خط الشرقي-الغربي (بحسب فايننشال تايمز)
  • مشروع ممر IMEC يهدف لربط الهند بالبحر المتوسط عبر طرق متعددة (قال يوسي أبو)
من: دول الخليج، السعودية، إيران، أرامكو، أدنوك، المملكة المتحدة أين: مضيق هرمز، ميناء حيفا، البحر الأحمر، البحر المتوسط

كشفت صحيفة" فايننشال تايمز" الخميس أن دول الخليج تدرس توسيع خطوط أنابيب النفط الخاصة بها لتتجاوز مضيق هرمز، في محاولة للتحرر من الاعتماد على الممر المائي الحيوي في صادراتها النفطية، وسط تركيز خاص على طريق تجاري يربط شبه الجزيرة العربية بالبحر الأبيض المتوسط عبر ميناء حيفا.

وأوضحت الصحيفة أن خطر السيطرة الإيرانية المفتوحة على المضيق يدفع هذه الدول إلى إعادة النظر في خطط مكلفة كانت قد توقفت سابقاً بسبب التكاليف الباهظة والتعقيدات السياسية.

وأشار التقرير إلى أن السعودية كانت الدولة الخليجية الوحيدة التي حافظت على تدفق ثابت لصادراتها النفطية خلال الحرب، وذلك بفضل خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي يربط حقولها النفطية بميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً المضيق بالكامل.

وينقل الخط، الذي شُيد في ثمانينيات القرن الماضي بعد مخاوف" حرب الناقلات" بين إيران والعراق، 7 ملايين برميل يومياً.

ونقل التقرير عن أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة الخليجي قوله: " بالنظر إلى الوراء، يبدو خط الأنابيب الشرقي-الغربي بمثابة ضربة عبقرية".

أرامكو تراهن على التوسعة أو مسارات جديدةوتدرس المملكة حالياً، وفقاً للصحيفة، كيفية تصدير المزيد من إنتاجها اليومي البالغ 10.

2 مليون برميل عبر الأنابيب بدلاً من المرور بالمياه الخاضعة للسيطرة الإيرانية.

ويشمل ذلك دراسة توسعة الخط الحالي أو بناء طرق جديدة.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو، للمحللين الشهر الماضي إن الخط هو" الطريق الرئيسي الذي نعتمد عليه الآن".

ويذكر التقرير أن المشاريع الجديدة قيد الدراسة لا تشمل فقط إنشاء خط أنابيب جديد أو توسيع البنية التحتية الحالية، بل إنشاء شبكة جديدة من خطوط الأنابيب والقطارات والطرق تسمح بالتوقف عن الاعتماد على مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن ميسون كفافي، كبيرة المستشارين في برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، قولها إن المزاج في الخليج قد تغير من الافتراضات إلى واقع تشغيلي، مضيفة أن الخيار الأكثر مرونة" ليس خط أنابيب بديلاً واحداً، بل شبكة، أي نسيج من الممرات"، على الرغم من أنه سيكون الأصعب في التحقيق.

ممر IMEC يتقدم.

وحيفا تشكل التحدي الأكبرالمشروع الرئيسي الذي ذكرته" فايننشال تايمز" هو ممر IMEC بقيادة أمريكية، والذي يربط الهند بالبحر الأبيض المتوسط عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية وخطوط الأنابيب.

ويتمثل التحدي الأكبر لهذه الخطة في تأمين موافقة السعودية على إدراج ميناء حيفا كجزء من المسار، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه كان يشمل في الأصل" خط أنابيب صعباً سياسياً" يمتد إلى الميناء الإسرائيلي.

وقال يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة" نيوميد إنرجي" الإسرائيلية، للصحيفة إنه واثق من أن خطوط الأنابيب إلى البحر الأبيض المتوسط سيتم بناؤها، سواء انتهت في الموانئ الإسرائيلية أو المصرية.

وأضاف أبو: " يحتاج الناس إلى السيطرة على مصائرهم، مع أصدقائهم.

نحتاج إلى خطوط أنابيب نفط، وربط سكك حديدية في جميع أنحاء المنطقة، براً، دون منح الآخرين نقاط اختناق لخنقنا".

تكاليف باهظة ومخاطر أمنية تعرقل الطريقأكد كريستوفر بوش، الرئيس التنفيذي لشركة" كات جروب" اللبنانية للإنشاءات، والتي كانت من بين المنفذين الرئيسيين لخط الأنابيب الشرقي-الغربي السعودي، للصحيفة أن الشركة تلقت استفسارات حول خطوط أنابيب مختلفة، وأن لديه عروضاً تقديمية متعددة على مكتبه.

لكنه حذر من أن العقبات لا تزال هائلة.

وقدر بوش أن تكلفة إعادة بناء خط الشرق-الغربي اليوم، والذي تضمن تفجير البازلت الصلب لجبل الحجاز على ساحل البحر الأحمر السعودي، تبلغ 5 مليارات دولار على الأقل.

أما مقترحات الطرق متعددة الدول من العراق عبر الأردن أو سوريا أو تركيا، فستتكلف ما بين 15 و20 مليار دولار.

وأشار إلى وجود دراسات هندسية أولية لمثل هذه الطرق من العراق، لكن المخاطر الأمنية تشمل" الكثير من" القنابل غير المنفجرة في العراق والوجود المستمر لداعش أو مسلحين آخرين.

كما حذر بوش من أن خطوط الأنابيب المتجهة جنوباً إلى موانئ عمان ستواجه صعوبة عبور الصحراء والجبال الصخرية الصلدة، مشيراً إلى أن موانئ عمان ليست بمنأى عن التهديدات الإيرانية، حيث أدت الهجمات بطائرات بدون طيار على ميناء صلالة الرئيسي في الأيام الأخيرة إلى إغلاقه مؤقتاً.

وتشمل التحديات السياسية مسألة من سيدير خط الأنابيب ويتحكم في التدفق.

وأضاف بوش أن شبكة من خطوط الأنابيب ستتطلب من دول الخليج" التخلي عن سياساتها الفردية والتوحد.

كان من الأرخص والأكثر أماناً دائماً إحضار سفينة، وتحميلها، والإبحار بها".

حلول فورية: توسعة الشرق-الغرب والفجيرة ونيوموعلى المدى القصير، قالت الصحيفة إن الخيارات الأكثر جدوى قد تكون توسيع خط الشرقي-الغربي والطريق الحالي لأبو ظبي إلى ميناء الفجيرة، مما يزيد السعة دون تعقيدات البنية التحتية العابرة للحدود الجديدة.

كما يمكن للمملكة العربية السعودية تطوير محطات تصدير إضافية على ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك في الميناء ذي المياه العميقة الذي يتم بناؤه لمشروع نيوم.

ونقل التقرير عن بوش قوله: " أنا متأكد من أنهم يدرسون ذلك كاحتمال.

هناك العديد من العقول الذكية التي تدرس كل هذا الآن.

إنها مشكلة كبيرة".

أبو ظبي لديها" خطة بديلة" وتحالف دولي لفتح المضيقوقال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة للصحيفة إن أبا ظبي" كان لديها دائماً خطة بديلة لأنبوب ثانٍ إلى الفجيرة"، لكنه أضاف أنه من غير المرجح اتخاذ أي قرارات حتى يتضح الوضع طويل الأجل لمضيق هرمز.

ورفضت أدنوك، شركة النفط الحكومية في أبو ظبي، التعليق، بينما لم يستجب وزارة الطاقة السعودية لطلب التعليق.

وفي سياق متصل، تقود المملكة المتحدة محادثات بين 35 دولة بهدف تشكيل تحالف لإعادة فتح المضيق.

واتفقت كفافي على أن دول الخليج ستستغرق وقتاً لتقييم الوضع مع الممر المائي، لكنها قالت إنها تدرك الآن أن حجم أزمة الطاقة الحالية يتطلب طريقة جديدة في التفكير.

وأضافت كفافي: " لقد تقدمت المحادثات إلى أبعد من ذلك.

لا أتوقع أن يعود الوضع الراهن إلى ما كان عليه قبل الصراع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك