حديث النبي ﷺ عن الاستدراج" إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج"وورد أيضًا في قوله جل شأنه:" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ" [الأعراف: ١٧٠]وعرّف سفيان الثوري الاستدراج بقوله:" نُسبغ عليهم النعم، وننسيهم الشكر"سبل النجاة من فخ الاستدراج_الالتزام بالشكر لله تعالى على كل نعمة.
_تربية النفس على النظر إلى النعمة كقيد مسؤولية، لا كمبرر للتقصير.
_موت القلب: فلا يستقبح القبيح ولا يستحسن الحسن.
_انتزاع بركة العلم: فيصبح العلم حجة على صاحبه لا له.
فساد الحال: يجلب القلق والشتات، ويعيش صاحبها" جوع الأغنياء".
_سلب المال وذل العبد: أحيانًا ينتهي الاستدراج بسلب المال وذل المتكبر.
_البغتة: يُؤخذ العبد وهو في قمة طغيانه وغفلته.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك