بعد اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى 2026 ظهرت حالة من الجدل والتكهنات بشأن هوية بعض المشاركين في ظل تصاعد التوترات السياسية التي قد تؤثر على مشاركة بعض المنتخبات.
وتدور الشكوك حول إمكانية انسحاب المنتخب الإيراني بسبب التوترات مع، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، إلى جانب وكندا، خاصة بعد قرارات رسمية وتصريحات سياسية تشير إلى مخاوف تتعلق بأمن البعثة الرياضية.
وأعلنت الإيرانية حظر سفر المنتخبات والأندية إلى الدول التي تصنفها" معادية"، وهو ما يشمل الولايات المتحدة، مؤكدة أن سلامة الرياضيين تأتي في الأول.
في المقابل، ظهرت تصريحات متباينة من داخل، حيث أبدى بعض المسؤولين رغبتهم في الالتزام بلوائح وخوض المباريات في أي مكان.
هذا التضارب وضع، رئيس الاتحاد، في موقف معقد، خاصة مع تصاعد الحديث عن احتمالية انسحاب، وما قد يترتب عليه من الحاجة لاختيار منتخب بديل.
أم الإمارات؟ جدل حول البديل المحتملفي حال انسحاب إيران، يبرز اسمان بقوة كمرشحين لتعويضها: منتخب إيطاليا ومنتخب الإمارات.
المنتخب الإيطالي، رغم فشله في التأهل، يعد الأعلى تصنيفا بين المنتخبات غير المتأهلة، ما يمنحه أفضلية من الناحية الفنية.
في المقابل، يرى كثيرون أن العدالة تقتضي اختيار منتخب من نفس القارة، وهو ما يعزز حظوظ منتخب الإمارات، الذي كان قريبا من التأهل وقدم أداء قويا في التصفيات الآسيوية.
رغم كل هذه التكهنات، خرج إنفانتينو بتصريحات واضحة أكد خلالها عدم وجود أي خطة بديلة في الوقت الحالي، مشددا على أن إيران ستشارك في البطولة وفقا لما أسفرت عنه القرعة.
كما أبدى دعمه الكامل للمنتخب الإيراني، مؤكدا استعداده لتقديم كل التسهيلات الممكنة لمساعدته على الاستعداد للمونديال، سواء من خلال المعسكرات أو الترتيبات اللوجستية.
تبقى مشاركة إيران الخيار الأكثر ترجيحا، خاصة أن الانسحاب قد يعرضها لعقوبات قاسية، تشمل غرامات مالية كبيرة وربما الحرمان من المشاركة في نسخ قادمة من البطولة.
ومع ذلك، فإن استمرار التوترات السياسية قد يفرض واقعا جديدا، يضع أمام اختبار صعب، ويجبره على الاختيار بين معايير العدالة الرياضية والاعتبارات الفنية، في حال اضطر للبحث عن بديل.
Alsumaria Tv https: //www.
alsumaria.
tv/authorsحمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك