جاء اختيار الكاتب الصحفي علاء ثابت، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، عضوًا بمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، تتويجًا جديدًا لمسيرة مهنية ونقابية وأكاديمية وإدارية حافلة بالإنجاز والعطاء للمهنة والوطن.
وُلد الكاتب الصحفي علاء ثابت في 28 ديسمبر 1965 بمحافظة الأقصر، وحصل على ليسانس الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر عام 1988، ثم دبلوم السياسة الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1992.
وتولى رئاسة تحرير جريدة الأهرام، أقدم وأكبر الصحف المصرية والعربية، في الفترة من 2017 حتى عام 2024، ثم تم اختياره عضوًا بالهيئة الوطنية للصحافة ووكيلًا لها، كما شغل عضوية مجلس نقابة الصحفيين، وتقلد منصب الوكيل الأول بها.
تمتد خبرته الصحفية على مدار سنوات طويلة، حيث قدم العديد من الإسهامات في الصحافة المصرية من خلال عمله في جريدة الأهرام، إحدى أبرز الصحف المصرية والعربية.
ويُعد ثابت من الشخصيات البارزة في مجال الإعلام والصحافة في مصر، خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وله تأثير كبير في تطوير الصحافة المصرية من خلال مسيرته المهنية.
حصل على ليسانس الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر عام 1988، وكان ترتيبه الخامس على دفعته، ثم دبلوم السياسة الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1992.
كما حصل على دبلومة الدراسات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006 حول الإدارة الصحفية والتحريرية، وشارك في عدد من المؤتمرات المهمة حول العالم، منها في كندا وتركيا والولايات المتحدة واليابان والإمارات وغيرها.
عمل بعد تخرجه محررًا صحفيًا بجريدة النور عام 1988، ثم محررًا صحفيًا بجريدة الوطن الكويتية (مكتب القاهرة) عام 1989، ومحررًا صحفيًا بمجلة مكتب القاهرة عام 1990، ثم محررًا صحفيًا ومراسل شؤون التعليم لصحيفتي الخليج الإماراتية والقبس الكويتية عام 1991.
وانتقل بعدها إلى مؤسسة الأهرام، حيث عمل محررًا صحفيًا عام 1991، وشارك في إعداد تقرير الأهرام الاستراتيجي لسنوات طويلة، وكذلك كراسات الأهرام الاستراتيجية.
ثم تولى رئاسة قسم التعليم والإشراف على بريد القراء بجريدة الأهرام المسائي عام 1994، وعضوية الديسك المركزي عام 1998، ثم نائب مدير تحرير الأهرام المسائي عام 2004، ومساعد رئيس التحرير.
وتولى رئاسة تحرير الأهرام المسائي في الفترة من أبريل 2011 حتى أغسطس 2012، ثم من 28 يونيو 2014 حتى 31 مايو 2017، قبل أن يتولى رئاسة تحرير جريدة الأهرام حتى أبريل 2024، ثم منصب وكيل الهيئة الوطنية للصحافة اعتبارًا من نوفمبر 2024.
كما شغل عضوية مجلس إدارة مؤسسة الأهرام من يونيو 2014 حتى أبريل 2024.
على مدار 8 سنوات، كان عضوًا بمجلس نقابة الصحفيين عبر دورتين، شغل خلالهما منصب وكيل النقابة، ورئيس هيئة التأديب، وعضو لجنة القيد، وقدم أداءً متميزًا في العمل النقابي، كما ترأس عددًا من اللجان، منها الإسكان والمعاشات والثقافة.
تم اختياره عضوًا بالهيئة الوطنية للصحافة، حيث حلف اليمين أمام مجلس النواب في 11 أبريل 2017، وكان أول تصريح له أن اختياره يمثل تكليفًا جديدًا من الدولة.
واستقال من الهيئة الوطنية للصحافة في 31 مايو 2017 بعد اختياره رئيسًا لتحرير جريدة الأهرام، نظرًا لأن القانون يمنع الجمع بين عضوية الهيئة وتولي مناصب رئاسة الإدارة أو التحرير في المؤسسات القومية.
ويمتلك الكاتب الصحفي علاء ثابت مسيرة مهنية حافلة وخبرات ممتدة في العمل الصحفي والمؤسسي، فضلًا عن إسهاماته البارزة في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز دور الصحافة القومية باعتبارها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية.
ويُعد انضمامه إضافة نوعية، في ضوء خبراته القيادية التي اكتسبها خلال توليه عددًا من المناصب المهمة، من بينها رئاسة تحرير الأهرام خلال الفترة من مايو 2017 وحتى أبريل 2024، إلى جانب عضويته بمجلس إدارة المؤسسة لسنوات طويلة، ما أتاح له الإسهام في تطوير السياسات التحريرية ومواكبة التحولات الرقمية في قطاع الإعلام.
كما يتمتع بخبرة نقابية متميزة، حيث شغل عضوية مجلس نقابة الصحفيين لدورتين متتاليتين، وتولى منصب وكيل النقابة، وترأس هيئة التأديب، وشارك في عدد من اللجان الحيوية، منها الإسكان والمعاشات والثقافة، مع تبني رؤية إصلاحية قائمة على دعم التجديد وإتاحة الفرصة للكوادر الشابة، وهو ما تجلى في قراره بعدم الترشح لدورة ثالثة تأكيدًا لقيم التداول والتطوير داخل العمل النقابي.
ويمتد حضوره إلى المجال الأكاديمي، حيث شارك في التدريس بعدد من الجامعات المصرية والعربية والدولية، وقدم محاضرات متخصصة في مجالات الصحافة وتكنولوجيا الاتصال والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إسهاماته كمحكم علمي لرسائل الماجستير والدكتوراه في كليات الإعلام.
كما شغل عضويات متعددة في مجالس جامعية ومؤسسات بحثية، وأسهم في دعم الربط بين العمل الإعلامي والبحث الأكاديمي، بما يعزز تطوير الأداء المهني وفق أسس علمية حديثة.
ومن خلال منصبه الحالي كوكيل للهيئة الوطنية للصحافة، له بصمات واضحة في متابعة تنفيذ خطط تطوير المؤسسات الصحفية القومية، ودعم العناصر الشابة المتميزة، بما يعزز دور ورسالة الصحافة القومية ويرتقي بالمستوى المهني للعمل الصحفي والتحريري وبرامج التدريب.
وعلى صعيد التأهيل العلمي، حصل على ليسانس الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر، ودبلوم السياسة الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى جانب عدد من البرامج المتقدمة في مجالات الإدارة والتخطيط الاستراتيجي والتحول الرقمي داخل مصر وخارجها، شملت الولايات المتحدة وألمانيا وكندا والصين.
وفي المجال الإبداعي، قدم عددًا من المؤلفات والدراسات المهمة، من بينها كتب في قضايا التعليم العالي والإعلام، إضافة إلى أعمال أدبية وسيناريوهات درامية، فضلًا عن إسهاماته في إنتاج محتوى ثقافي موجه للأطفال، بما يعكس تنوع خبراته واهتماماته الفكرية.
وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية تقديرًا لإسهاماته المهنية والأدبية، من بينها جوائز في الإبداع الأدبي والصحفي، إلى جانب تكريمات من مؤسسات أكاديمية وإعلامية مرموقة.
ويعكس انضمامه لعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات توجه الدولة نحو تعزيز كفاءة المؤسسات الإعلامية والتواصلية، من خلال الدفع بكوادر تمتلك خبرات مهنية وأكاديمية رفيعة، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي ودعم الدور الحيوي الذي تضطلع به الهيئة في تشكيل الوعي العام والتواصل مع الرأي العام داخليًا وخارجيًا.
ويمثل انضمامه خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية الوطنية، خاصة في ظل ما يتمتع به من خبرة في العمل الصحفي والإداري، بما يدعم جهود الدولة في تطوير الخطاب الإعلامي ومواكبة التحديات الإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك