سجلت صناديق التحوط العالمية في مارس أسوأ تراجعات شهرية لها منذ يناير 2022، بحسب مذكرة صادرة عن بنك غولدمان ساكس، في وقت أدت فيه التقلبات إثر الحرب إلى الضغط على الأسهم وإضعاف أداء أكبر مديري الأموال في العالم.
وعادة ما تسعى صناديق التحوط إلى التفوق على أداء السوق وتحقيق عوائد مرتفعة تبرر الرسوم التي تتقاضاها، إلا أن عددا من استراتيجياتها تعرض لضغوط خلال الربع الأول من العام الحالي، الذي تراجع فيه مؤشر S&P 500 بنحو 4.
6%، فيما انخفض ناسداك 100 بنسبة 4.
9%، وجاء ذلك بمثابة ضربة قاسية بعد عام استثنائي حققته صناديق التحوط في 2025.
وتكبد مديرو الصناديق المعتمدون على استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف في الأسهم خسائر في مختلف المناطق، تصدرتها الصناديق الموجهة إلى آسيا بتراجع بلغ 7.
3%، فيما انخفضت الصناديق الأوروبية 6.
3%، حسب تقرير غولدمان ساكس الذي اطلعت عليه" رويترز"، أما الصناديق الأميركية، فأنهت مارس على متوسط خسائر بلغ 4.
3%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك