قال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» إن بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم بعد الحرب الإسرائيلية الأميركية التي استهدفت بعض منشآتها النووية في يونيو 2025.
وأكد نجفي ردا على سؤال حول الاتهامات الأميركية التي أدت إلى الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط: «لم نستأنف التخصيب، إنها كذبة كبيرة، كغيرها من الأكاذيب».
ودان الهجمات على محطة بوشهر النووية في جنوب إيران باعتبارها «انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وجريمة حرب»، وقال: «حتى في زمن الحرب، يُحظر استهداف منشآت تُستخدم من قبل المدنيين، وأي هجوم من هذا النوع سيكون جريمة بالغة الخطورة، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب».
- «وول ستريت جورنال»: ترامب يدرس خيارات عسكرية لاستعادة مخزون اليورانيوم الإيراني- نتنياهو: إيران لم تعد تملك أي قدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج الصواريخ البالستية- «نيويورك تايمز»: إيران تستطيع الوصول إلى اليورانيوم المدفون في نطنزوحذر من أن أي تسرّب إشعاعي قد يؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على الإخلاء.
ترامب يدرس خيارات عسكرية لاستعادة مخزون اليورانيوم الإيرانيويعتقد أن إيران تملك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تقريبا، و200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي هاجمتها الولايات المتحدة و«إسرائيل» في يونيو الماضي، هما نفق تحت الأرض في المجمع النووي في أصفهان، ومخزن في نطنز.
والأحد الماضي، قالت جريدة «وول ستريت جورنال» إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس تنفيذ عملية عسكرية لاستعادة حوالي 1000 رطل من اليورانيوم المخصب من داخل إيران، وهي مهمة ستكون معقدة ومحفوفة بالمخاطر، قد تعني بقاء قوات أميركية داخل إيران لعدة أيام أو أكثر.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس ترامب لم يصدر بعد أي قرار بشأن تلك العملية، ويدرس المخاطر المرتبطة بها.
لكن المصادر نفسها أكدت أن الرئيس الأميركي منفتح بشكل عام على الفكرة، لأنها قد تسهم في تحقيق هدفه الرئيسي من الحرب، وهو منع إيران من صناعة قنبلة نووية.
غير أن خبراء عسكريين ومسؤولين أميركيين سابقين أكدوا، في تصريحات إلى «وول ستريت جورنال»، أن أي تحرك لاستعادة مخزون اليورانيوم بالقوة العسكرية من داخل إيران سيكون عملية معقدة وخطيرة.
كما توقعوا أن تؤدي تلك العملية، التي ستثير بالتأكيد رد انتقامي من جانب إيران، أمد الحرب لتتجاوز الإطار الزمني الذي حدده الرئيس وفريقه بستة أسابيع فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك