روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

اختبار جيني يقلّص فجوة النجاة من سرطان الثدي على أساس العرق

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
1

أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات جينية متطورة قد تسهم في تقليص تفاوت واسع في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات من ذوات البشرة البيضاء، وأخريات من ذوات البشرة السوداء، في الولايات المتحدة.معدلات و...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أمريكية أن الاختبارات الجينية للأورام قد تقلل الفجوة في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات ذوات البشرة السوداء والبيضاء. حيث سجلت مريضات ذوات البشرة السوداء معدلات وفيات أعلى بنسبة 40% رغم إصابتهن بالمرض بنسبة أقل 5%. وأثبتت الدراسة أن التحليل الجيني الدقيق للأورام يوفر نتائج علاجية مماثلة بغض النظر عن العرق.
  • مريضات ذوات البشرة السوداء أكثر عرضة لأورام عالية الخطورة بنسبة 40%
  • الاختبارات الجينية للأورام تحقق نتائج علاجية مماثلة بغض النظر عن العرق
  • دراسة نشرت في دورية npj-breast cancer أظهرت الفجوة في معدلات النجاة
من: مريضات سرطان الثدي في الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة

أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات جينية متطورة قد تسهم في تقليص تفاوت واسع في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات من ذوات البشرة البيضاء، وأخريات من ذوات البشرة السوداء، في الولايات المتحدة.

معدلات وفيات أعلى رغم إصابات أقلوأثبتت الدراسة أن مريضات ذوات بشرة سوداء في الولايات المتحدة سجلن حاليا معدلات وفيات أعلى بنحو 40 في المئة مقارنة بذوات البشرة البيضاء رغم أن معدل إصابتهن بالمرض أقل بنحو خمسة في المئة.

ومع إجراء اختبارات جينية على عينات أورام أكثر من ألف سيدة لا يزال المرض لديهن في مرحلة مبكرة، استنتج الباحثون أن المريضات من ذوات البشرة السوداء هن الأكثر عرضة للإصابة بـأورام عالية الخطورة لا ترصدها عادة الفحوص والاختبارات المعيارية المتبعة للمؤشرات الحيوية مثل مستقبلات الإستروجين.

ويؤدي ذلك إلى عدم تقديم العلاج والتدخل المناسب، مما يفضي إلى نتائج أسوأ.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية" إن.

بي.

جيه بريست كانسر" ( npj-brest cancer) أن إخضاع تلك الأورام لأدوات تحليل بصمة جينية متاحة بالفعل تجاريا، وتلقي المريضات الرعاية الصحية المناسبة يتيح للمريضات من ذوات البشرة السوداء تحقيق النتائج" الممتازة" نفسها التي سجلتها النساء ذوات البشرة البيضاء بعد ثلاث سنوات.

تحليل جيني يغيّر مسار العلاجوطبّق الباحثون اختبارات جينية لتصنيف الورم باستخدام اختبارين من شركة أجنديا هما: (مامابرنت) و(بلوبرنت)، وذلك لتقسيم أورام المراحل المبكرة إلى فئات هي: منخفضة الخطورة جدًا، منخفضة، مرتفعة 1، ومرتفعة 2؛ وهي فئات تعطي مؤشرات على خطر انتشار الورم في الجسم خلال السنوات العشر المقبلة، كما تساعد هذه النتائج في تحديد مدى ضرورة العلاج.

وخلص الباحثون إلى أن معدلات النجاة خلال ثلاث سنوات دون عودة المرض ترتبط بالنوع الجيني الفرعي للورم، وليس بالعرق.

وقال الباحثون في الدراسة إن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة من ذوات البشرة السوداء، وفقًا لاختباري مامابرنت وبلوبرنت، حققن نتائج مماثلة.

نتائج ممتازة للعشر سنوات المقبلة، بمعدل نجاة دون عودة المرض للظهور بلغ 97.

7 بالمئة، وهي نفس النتيجة التي حققتها النساء من البشرة البيضاء”.

وأظهرت الدراسة أن المريضات المصابات بأورام عالية الخطورة زادت لديهن الاحتمالات المتعلقة بانتشار الأورام السرطانية لمواضع أخرى في الجسم بمقدار خمسة أو عشرة أمثال عن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة بغض النظر عن العرق.

ولاحظ الباحثون في الدراسة أن نحو نصف المريضات المصنفات في البداية بالإصابة بأورام منخفضة الخطورة تبين أنهن مصابات بنوع أكثر خطورة من الأورام بناء على تفصيل للملامح الجينية للورم.

وقالت الدكتورة أندريا مينيكوتشي من شركة أجنديا المشاركة في الدراسة إن هذه النتائج تشير إلى أن" إجراء الاختبارات الجينية للأورام لجميع المريضات قد يساعد في اتخاذ قرارات العلاج، بما يسهم في نهاية المطاف في تقليص تفاوت على أساس العرق في معدلات النجاة بين المريضات المصابات بسرطان الثدي من ذوات البشرة السوداء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك