CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

نتنياهو يفرض "واقعا ميدانيا" يمنع الانسحاب الأمريكي.. هل فقدت واشنطن قرار التهدئة؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
1

في لحظات إقليمية مشحونة بالتوتر، تتكشف ملامح استراتيجية إسرائيلية لا تكتفي بإدارة الصراع مع إيران، بل تسعى إلى حسمه بشكل جذري، حتى لو كان الثمن إدخال الولايات المتحدة في حرب طويلة بلا مخرج واضح. رئيس ...

ملخص مرصد
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطة عسكرية منظمة تهدف إلى منع الانسحاب الأمريكي من الصراع مع إيران. (بحسب تحليل موقع أنتي وور) تسعى إسرائيل إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية بشكل متدرج، بما في ذلك منصات الصواريخ والطائرات المسيرة، بهدف إغلاق أي نافذة دبلوماسية قد تسمح للولايات المتحدة بالانسحاب أو التهدئة.
  • نتنياهو يعلن خطة عسكرية منظمة لمنع الانسحاب الأمريكي من الصراع مع إيران
  • إسرائيل تستهدف البنية التحتية الإيرانية (منصات صواريخ وطائرات مسيرة) بشكل متدرج
  • إسرائيل تسعى لإغلاق أي نافذة دبلوماسية قد تسمح للولايات المتحدة بالانسحاب أو التهدئة
من: بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي) أين: إيران وإسرائيل والولايات المتحدة

في لحظات إقليمية مشحونة بالتوتر، تتكشف ملامح استراتيجية إسرائيلية لا تكتفي بإدارة الصراع مع إيران، بل تسعى إلى حسمه بشكل جذري، حتى لو كان الثمن إدخال الولايات المتحدة في حرب طويلة بلا مخرج واضح.

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتحدث بثقة عن “خطة نهائية منظمة ومليئة بالمفاجآت”، لكن خلف هذه التصريحات، تتشكل معادلة أكثر تعقيدًا: تصعيد مستمر يضيق الخناق على أي محاولة للتهدئة، ويدفع واشنطن نحو التورط الكامل، وفقا لتحليل موقع أنتي وور المناهض للحروب.

تصعيد محسوب.

ورسائل تتجاوز الميدانوأشار الموقع إلى أن النهج الإسرائيلي لا يبدو عشوائيًا، بل يقوم على تكثيف الضربات العسكرية بشكل متدرج يستهدف البنية التحتية الإيرانية، من منصات الصواريخ إلى قدرات الطائرات المسيرة.

هذا التصعيد يحمل رسالة مزدوجة: من جهة، إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، ومن جهة أخرى، فرض واقع ميداني يجعل أي حديث عن وقف إطلاق النار أو التفاوض يبدو بعيدًا عن الواقع.

في هذا السياق، تبرز أيضًا استراتيجية استهداف القيادات، حيث تشير الرواية الإسرائيلية إلى ضرب شخصيات مركزية داخل النظام الإيراني، في محاولة واضحة لضرب “رأس المنظومة” وليس فقط أطرافها.

هذه المقاربة تعكس تحولًا من سياسة الردع إلى سياسة إعادة تشكيل التوازن بالكامل.

“لا مخرج لترامب”: قراءة في ما وراء الكواليسيرسم الخبراء والمحللون صورة أكثر حساسية للدور الإسرائيلي في توجيه مسار الصراع.

الفكرة الأساسية التي يطرحها التقرير هي أن إسرائيل لا تريد فقط الانتصار عسكريًا، بل تسعى أيضًا إلى إغلاق أي نافذة سياسية قد تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب أو التهدئة.

كلما ظهرت إشارات محدودة إلى إمكانية فتح مسار دبلوماسي، يأتي الرد الإسرائيلي عبر تصعيد جديد على الأرض.

هذا الإيقاع المتسارع يجعل من الصعب على واشنطن التراجع دون أن يبدو ذلك وكأنه تخلٍ عن حليفها أو اعتراف بالفشل.

ومع تعمق التنسيق العسكري والاستخباراتي، تصبح الولايات المتحدة شريكًا فعليًا في العمليات، لا مجرد داعم سياسي.

توريط استراتيجي أم تحالف محسوب؟وأكد موقع دويتشه فيله الألماني أن ما يحدث يتجاوز فكرة التحالف التقليدي.

فإسرائيل، وفق هذا المنظور، تدفع الولايات المتحدة إلى موقع الالتزام الكامل، حيث يصبح الانسحاب مكلفًا سياسيًا وعسكريًا.

في الداخل الأميركي، يتم تغذية خطاب المواجهة، ما يضع الإدارة الأميركية أمام جمهور يتوقع الحسم لا التراجع.

وهذا التداخل بين الحسابات العسكرية والسياسية من شأنه أن يخلق وضعًا معقدًا إذ تحد واشنطن نفسها في معركة لم تختر توقيتها بالكامل، لكنها مضطرة للاستمرار فيها حفاظًا على صورتها ومصالحها.

الإقليم على حافة الاشتعاليبدو أن تداعيات هذا المسار لا تتوقف عند حدود إيران وإسرائيل، فقد أكد خبراء الصراعات أن التوتر يمتد إلى نقاط استراتيجية حساسة مثل مضيق هرمز، الذي يمثل شريانا حيويا للتجارة العالمية.

وأي اضطراب هناك قد ينعكس فورًا على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.

في المقابل، تبدي إيران استعدادا مشروطا لإنهاء الحرب، مطالبة بضمانات وتعويضات، لكن هذه الطروحات تصطدم برفض إسرائيلي واضح.

بالنسبة لتل أبيب، أي هدنة قد تمنح طهران فرصة لإعادة بناء قوتها، وهو ما يتعارض مع الهدف الأكبر: إضعاف النظام إلى الحد الأقصى.

ما وراء الخطة: إعادة تشكيل الشرق الأوسطالهدف النهائي يبدو أبعد من مجرد منع إيران من تطوير قدرات نووية.

الحديث يدور عن إعادة صياغة موازين القوى في المنطقة، وربما الدفع نحو تغيير عميق في بنية النظام الإيراني نفسه.

إنها رؤية طموحة، لكنها تظل محفوفة بالمخاطر.

وإذا استمر هذا النهج، فإن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في حرب استنزاف طويلة، بلا أفق سياسي واضح.

وفي الوقت نفسه، قد تنجر أطراف إقليمية أخرى إلى المواجهة، ما يفتح الباب أمام صراع أوسع قد يصعب احتواؤه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك