الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

رفاه الجهضمي لـ«الوصال»: المحاكاة الفضائية تتيح تصور الفيضانات قبل وقوعها وتحديد المناطق الأخطر

الوصال
الوصال منذ شهرين
3

الوصال ــ أوضحت رفاه بنت عمر الجهضمي مسؤولة التسويق في «عدسة عُمان» أن الأقمار الصناعية أصبحت اليوم أداة أساسية في رصد وتحليل تأثير الفيضانات، لما توفره من رؤية شاملة وفورية، خاصة في المناطق الجغرافية...

ملخص مرصد
أكدت رفاه الجهضمي مسؤولة التسويق في «عدسة عُمان» أن الأقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي تُمكّن من رصد وتحليل الفيضانات قبل وقوعها في مناطق وعرة مثل محافظة مسندم. وقالت إن هذه التقنيات توفر صورًا عالية الدقة وتحليلات زمنية، مما يساعد في تحديد المناطق الأخطر واتخاذ قرارات استباقية. وأوضحت أن «عدسة عُمان» نفذت محاكاة متقدمة لفيضانات ولاية خصب بناءً على سيناريوهات متعددة، بما في ذلك أسوأ الاحتمالات.
  • الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي يرصدون الفيضانات قبل وقوعها في مسندم
  • «عدسة عُمان» نفذت محاكاة لفيضانات خصب بناءً على سيناريوهات متعددة
  • الخرائط ثلاثية الأبعاد تُحدد مناطق تجمع المياه وانحدارات الأرض بدقة
من: رفاه بنت عمر الجهضمي أين: محافظة مسندم وولاية خصب

الوصال ــ أوضحت رفاه بنت عمر الجهضمي مسؤولة التسويق في «عدسة عُمان» أن الأقمار الصناعية أصبحت اليوم أداة أساسية في رصد وتحليل تأثير الفيضانات، لما توفره من رؤية شاملة وفورية، خاصة في المناطق الجغرافية الوعرة والمعقدة مثل محافظة مسندم، مبينة أن هذه التقنيات تتيح متابعة المكان قبل الحالة الجوية وبعدها، وتحليل التغيرات بدقة بالاستفادة من صور الأقمار الصناعية عالية الدقة والبيانات الزمنية والذكاء الاصطناعي.

وقالت خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن هذا النهج يمكّن من رصد امتداد المياه وتحديد المناطق المتأثرة بسرعة، إلى جانب تحليل سلوك الأودية في التضاريس المعقدة، بما يتيح تقديم قراءة مبنية على بيانات قابلة للقياس، بدل الاكتفاء بالملاحظات الميدانية التقليدية.

وأشارت الجهضمي إلى أن المحاكاة المتقدمة التي نفذتها «عدسة عُمان» لسيناريو الفيضانات في ولاية خصب تختلف عن الطرق التقليدية، لأنها لا تقف عند حدود التوقع، بل تبني سيناريو كاملًا اعتمادًا على صور الأقمار الصناعية والنماذج الرقمية للتضاريس والنماذج الهيدرولوجية المتقدمة، مع تطبيق أكثر من احتمال، بما في ذلك أسوأ السيناريوهات الممكنة في المنطقة.

وبيّنت أن هذه المنهجية تمنح القدرة على تصور ما قد يحدث قبل وقوع الفيضان، وتحديد المناطق الأكثر خطورة بدقة أعلى، بما يدعم اتخاذ القرار الاستباقي بدل الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الحدث.

من كمية الأمطار إلى سيناريو واقعيوتحدثت عن السيناريو المبني على هطول أمطار تصل إلى 300 مليمتر، موضحة أن تحويل هذا الرقم إلى نموذج واقعي يتم عبر عدة مراحل تبدأ بإدخال كمية الأمطار كنقطة انطلاق، ثم ربطها ببيانات تضاريس الأرض ونوع التربة والانحدارات، إلى جانب توظيف نماذج هيدرولوجية تحاكي تدفق المياه وسرعة جريانها ومواقع تجمعها.

وأضافت أن مخرجات هذا العمل تتمثل في خرائط واضحة تُظهر مسارات المياه وعمقها في كل منطقة والزمن المتوقع لوصول الفيضانات، وبذلك يتحول رقم هطول الأمطار من مجرد معلومة إلى سيناريو قابل للتحليل واتخاذ القرار.

وأكدت أن الخرائط ثلاثية الأبعاد شكّلت عنصرًا محوريًّا في الدراسة، لأنها تقدم فهمًا حقيقيًّا لشكل الأرض، وليس مجرد صورة مسطحة، موضحة أن هذه الخرائط ساعدت في تحديد الانحدارات بدقة، ورصد المسارات الطبيعية لتدفق المياه، واكتشاف نقاط الاختناق، وتحديد المناطق المنخفضة المعرّضة لتجمع المياه.

ولفتت إلى أن هذه الأداة تكتسب أهمية خاصة في مناطق مثل خصب، حيث تتسم التضاريس بالتعقيد والتداخل، ما يجعل الخرائط ثلاثية الأبعاد أقرب إلى تمثيل واقعي للمشهد مع دقة تحليلية أعلى.

دعم القرار والتخطيط المستداموفي حديثها عن القيمة العملية لهذه التقنيات، أوضحت الجهضمي أنها تمثل انتقالًا من منطق رد الفعل إلى منطق الاستباق، إذ يمكن للجهات الحكومية الاستفادة منها في إدارة الكوارث من خلال تحديد مناطق الإخلاء وتوزيع الموارد بصورة أفضل، كما يمكن توظيفها في التخطيط الحضري لتجنب البناء في المواقع عالية الخطورة، وتصميم بنية أساسية أكثر قدرة على الصمود.

وأضافت أن هذه الأدوات تدعم اتخاذ القرار بالاستناد إلى بيانات دقيقة ومحدثة، وتنسجم في الوقت نفسه مع توجه سلطنة عُمان نحو التحول الرقمي والمدن الذكية والاستدامة، بما يسهم في تحسين جودة التخطيط للمستقبل.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك