في سن الثانية والستين، عادت ليزا كودرو للحديث عن تجربتها المحدودة مع حقن البوتوكس، التي لجأت إليها متأخرة بعد سنوات طويلة من الشهرة منذ مشاركتها في المسلسل الشهير Friends.
وقد أثار حديثها عن الآثار التي شعرت بها وقرارها بالتوقف جدلاً واسعاً حول نظرتنا للشيخوخة في هوليوود.
اشتهرت الممثلة بدور فيبي، الذي رسّخ صورتها كفنانة طبيعية بعيدة عن معايير الجمال الصارمة.
إلا أنها قررت في مرحلة لاحقة تجربة البوتوكس كوسيلة سريعة للتخفيف من علامات التقدم في السن، في محاولة للموازنة بين رغبتها في الحفاظ على مظهرها الطبيعي وضغوط الوسط الفني.
لكن التجربة لم تكن كما توقعت؛ إذ كشفت أن عينيها تعرضتا لتهيج بعد الحقن، كما لاحظت تغيراً غير مألوف في مظهر جبينها، ما دفعها إلى التوقف عن هذه الإجراءات.
وأوضحت في مقابلة مع The Hollywood Reporter أنها تعتقد أن البوتوكس كان سبباً في تلك الأعراض، مؤكدة أنها لن تكرر التجربة.
ورغم هذا القرار، لم تُخفِ الممثلة مشاعرها المتباينة تجاه التقدم في العمر، إذ عبّرت عن خوفها من التغيرات الشكلية، وفي الوقت ذاته عن حماسها لأداء أدوار أكثر نضجاً وعمقاً.
تجربة كودرو تسلط الضوء على واقع صناعة الترفيه، حيث تُعدّ حقن البوتوكس إجراءً شائعاً، بل وأحياناً مبكراً، بهدف تأخير ظهور التجاعيد.
غير أن السنوات الأخيرة شهدت توجهاً معاكساً، مع تزايد عدد النجمات اللواتي يفضلن الظهور بمظهر طبيعي والتخلي عن الممارسات التجميلية المكثفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك