وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

لماذا زادت حدة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على طهران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

وصف الخبير العسكري العميد حسن جوني، الضربات التي وجهتها القوات الإسرائيلية إلى العاصمة الإيرانية اليوم، بأنها المرة الأولى التي تتعرض فيها طهران لمثل هذا الحجم من الضربات المركزة، ما يشير إلى تحول نوع...

ملخص مرصد
شهدت العاصمة الإيرانية طهران اليوم ضربات مركزة غير مسبوقة استهدفت البنية الأمنية للنظام الإيراني، بما في ذلك قيادات في 29 محافظة من أصل 31. توزعت الضربات بين إسرائيل التي ركزت على طهران والمنطقة الغربية، والولايات المتحدة التي استهدفت الساحل الجنوبي وخطوط الطاقة. نجحت بعض الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات الإسرائيلية، مستهدفة مدن حيوية مثل تل أبيب والقدس وحيفا.
  • استهدفت الضربات الإسرائيلية طهران والمنطقة الغربية، بما في ذلك مراكز صواريخ ومنصات إطلاق
  • ضربات أمريكية استهدفت الساحل الجنوبي من هرمز إلى جزيرة خارك لتعطيل القدرات البحرية
  • نجحت صواريخ إيرانية في اختراق الدفاعات الإسرائيلية، مستهدفة تل أبيب والقدس وحيفا
من: العميد حسن جوني (بحسب تحليل للجزيرة) أين: طهران، المنطقة الغربية، الساحل الجنوبي، جبال زاغروس، تل أبيب، القدس، حيفا

وصف الخبير العسكري العميد حسن جوني، الضربات التي وجهتها القوات الإسرائيلية إلى العاصمة الإيرانية اليوم، بأنها المرة الأولى التي تتعرض فيها طهران لمثل هذا الحجم من الضربات المركزة، ما يشير إلى تحول نوعي في طبيعة الأهداف، التي لم تعد تقتصر على المنشآت العسكرية، بل امتدت لتشمل البنية الأمنية للنظام، مع استهداف قيادات في 29 محافظة من أصل 31 محافظة.

وأوضح العميد حسن جوني في تحليله للجزيرة، أن توزيع الضربات داخل إيران يظهر نمطا واضحا من تقاسم الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل؛ حيث ركز الطيران الإسرائيلي على استهداف طهران والمنطقة الغربية، التي تضم مراكز الصواريخ ومنصات الإطلاق، فيما تولت القوات الأمريكية ضرب الساحل الجنوبي الممتد من مضيق هرمز إلى جزيرة خارك، في محاولة لتعطيل القدرات البحرية وخطوط الطاقة.

كما تركزت الضربات الأمريكية والإسرائيلية في محيط جبال زاغروس، حيث استفاد الحرس الثوري الإيراني من التضاريس الوعرة لتحصين مخازن الأسلحة ومنصات الصواريخ، ما جعل هذه المناطق هدفا رئيسيا للغارات.

في المقابل، تعكس الساحة الإسرائيلية صورة مختلفة، إذ تظهر كثافة غير مسبوقة في استخدام الصواريخ الاعتراضية، بما في ذلك أنظمة بعيدة المدى يُرجح أنها من طراز ثاد، والتي نفذت اعتراضات حتى خارج الأجواء الإسرائيلية، فوق سوريا والعراق.

ورغم ذلك، نجحت بعض الصواريخ الإيرانية في اختراق هذه الدفاعات، مستهدفة العمق الحيوي في تل أبيب والقدس، إضافة إلى حيفا في الشمال.

وتزامن هذا التصعيد مع إطلاق صافرات الإنذار في مناطق واسعة، شملت محيط أسدود وعسقلان، وصولا إلى قاعدة تل نوف الجوية جنوب تل أبيب، في مؤشر على استمرار تركيز الضربات الإيرانية على ما يوصف بـ" القلب الإسرائيلي"، مع تنسيق ملحوظ مع هجمات حزب الله باتجاه الشمال.

بيد أن التطور الأبرز في هذا المشهد يتمثل في الاستخدام المتزايد للصواريخ العنقودية، التي تمثل -وفق التحليل- تحديا معقدا لمنظومات الدفاع الجوي.

فحتى في حال اعتراض الصاروخ، تنفصل عنه قنيبلات صغيرة تنتشر على مساحة واسعة، ما يزيد من فرص إصابة الأهداف ويقلل من فعالية الاعتراض الكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك