تشهد البلاد اليوم عاصفة ترابية شملت معظم المناطق، بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح، في ظل استمرار التقلبات الجوية منذ نحو أسبوع، والتي من المقرر أن تستمر حتى غدًا، الجمعة.
ومع دخول موسم تقلبات الطقس، تزداد حالات حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الزكام، العطس، الرشح، والصداع الشديد الذي قد يؤثر على النشاط اليومي للفرد.
ومن جانبه، أوضح دكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن هناك العديد من الطرق الطبيعية التي تساعد في التخفيف من صداع الجيوب الأنفية دون الحاجة إلى أدوية، من خلال بعض الوصفات المنزلية البسيطة والالتزام بعادات صحية مناسبة.
طرق طبيعية لتخفيف صداع الجيوب الأنفيةاستنشاق البخار: يساعد البخار الساخن على فتح مجاري الهواء وتقليل الاحتقان، ويمكن تعزيز تأثيره بإضافة قطرات من زيوت عطرية مثل زيت النعناع أو الأوكالبتوس.
غسل الأنف بمحلول ملحي: يساهم في تنظيف الجيوب الأنفية وتقليل التهيج، ما يقلل من حدة الصداع.
الكمادات الدافئة: وضع كمادات دافئة على الجبهة وحول الأنف يساعد على تخفيف الألم وتحسين تدفق الدم.
شرب السوائل الدافئة: مثل شاي الزنجبيل أو النعناع، لتقليل الاحتقان وتهدئة الأغشية المخاطية.
الراحة والنوم الجيد: الحصول على قسط كافٍ من النوم يقلل التوتر ويعزز استجابة الجسم لمسببات الحساسية.
الفرق بين صداع الجيوب الأنفية والشقيقةأكد «الحداد»، في تصريحات لـ«الوطن» أن صداع الجيوب الأنفية يرافقه عادة أعراض مثل الزكام والعطس والاحتقان، بينما صداع الشقيقة غالبًا ما يحدث بدون أعراض أخرى ويكون مرتبطًا بمشكلات في الأعصاب والمخ.
العلاجات الحديثة لحساسية الأنفإلى جانب العلاجات الطبيعية، أشار دكتور الحداد إلى تطورات علاجية حديثة مثل:العلاج المناعي بالأمصال لتخفيف استجابة الجسم لمسببات الحساسية.
الأدوية البيولوجية التي تقلل من شدة الأعراض بشكل فعال.
مع تغير الفصول، يوصي بالوقاية من مسببات الحساسية والاعتماد على العلاجات المنزلية البسيطة للتخفيف من أعراض التهاب الجيوب الأنفية، وخاصة الصداع، دون اللجوء للأدوية إلا عند الحاجة، وإذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يُنصح باستشارة طبيب مختص للحصول على العلاج المناسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك