العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

هل يكتفي حلفاء طهران الكبار بالدعم الدبلوماسي لها؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

في وقت تشتعل فيه جبهات المواجهة الإقليمية بمشاركة حلفاء طهران في العراق ولبنان واليمن، وتتصاعد حدة الصدام المباشر بين إيران وخصومها، يتجه التركيز نحو القطبين الأبعد جغرافيا والأقرب إستراتيجيا؛ الصين و...

ملخص مرصد
تتصاعد المواجهات الإقليمية مع حلفاء إيران في العراق ولبنان واليمن، بينما تبرز الصين وروسيا كداعمين إستراتيجيين لطهران. إذ تحافظ الصين على موقف دبلوماسي محايد مع استمرار تدفق النفط الإيراني عبر مضيق هرمز، بينما تدعم روسيا إيران عسكرياً عبر مشاريع مشتركة. لكن كلا البلدين يتجنبان الانخراط المباشر في الصراع تجنباً للمخاطر الاقتصادية والعسكرية.
  • الصين تدعم إيران اقتصادياً ودبلوماسياً دون تدخل عسكري مباشر بحسب التقارير.
  • روسيا تقدم دعماً عسكرياً وتقنياً لطهران عبر مشاريع مشتركة وتكامل استخباراتي.
  • كلا البلدين يتجنبان الدخول في صراع مباشر حفاظاً على مصالحهما الاقتصادية.
من: الصين، روسيا، إيران أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، أوكرانيا

في وقت تشتعل فيه جبهات المواجهة الإقليمية بمشاركة حلفاء طهران في العراق ولبنان واليمن، وتتصاعد حدة الصدام المباشر بين إيران وخصومها، يتجه التركيز نحو القطبين الأبعد جغرافيا والأقرب إستراتيجيا؛ الصين وروسيا.

فبين حدود الجغرافيا وضجيج المعارك، تبرز تساؤلات ملحة حول طبيعة الدور الذي تلعبه الحليفتان الكبيرتان -روسيا والصين- في حماية نفوذ طهران أمام الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

وتبدو الصين -كما ورد في تقرير للزميلة أسماء محمد- في واجهة المشهد كلاعب هادئ يزن خطواته بميزان المصالح الاقتصادية.

فمنذ بدء التصعيد، لم تخرج بكين عن إطار الإدانة الدبلوماسية للضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع التمسك بميثاق الأمم المتحدة الذي يدعو لاحترام سيادة الدول.

لكن خلف هذه اللغة الدبلوماسية، يكمن شريان حياة اقتصادي؛ إذ كشفت التقارير عن تفاهمات صينية-إيرانية تضمن استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز رغم العقوبات.

وفي بُعد أكثر تعقيدا، تشير معطيات استخباراتية أمريكية إلى أن التعاون التقني تجاوز التجارة التقليدية ليشمل تزويد شركات صينية (مثل SMIC) لجهات مرتبطة بالجيش الإيراني بمعدات دقيقة لتصنيع" الرقائق الإلكترونية"، وهو ما تعتبره واشنطن دعما تقنيا مباشرا يعزز القدرات الدفاعية لطهران تحت غطاء مدني.

وعلى خلاف الحذر الصيني، تظهر روسيا كشريك ميداني أكثر التصاقا باحتياجات إيران العسكرية، خاصة مع تنامي التعاون في ملف الطائرات المسيّرة التي باتت ركيزة أساسية في الحرب الأوكرانية.

ورغم نفي الكرملين القاطع لما أوردته صحف عالمية مثل (وول ستريت جورنال) حول تزويد إيران ببيانات أقمار اصطناعية أو استخباراتية لتسهيل استهداف المصالح الأمريكية، فإن الواقع الميداني يشير إلى تكامل مصالح غير مسبوق.

فموسكو، التي تخوض حرب استنزاف في أوكرانيا، تجد في طهران حليفا إستراتيجيا لكسر الهيمنة الغربية عبر مشاريع ربط الموانئ (من بحر قزوين إلى الخليج)، والالتفاف على" سلاح الدولار" عبر اعتماد العملات المحلية في المعاملات التجارية بين الدول الأعضاء في تكتلي بريكس وشنغهاي، لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

ورغم هذا التقارب، يظل الانخراط المباشر في الحرب خطا أحمر لكل من بكين وموسكو، فالصين لا تريد المخاطرة باستثماراتها العالمية عبر الدخول في صدام عسكري، وروسيا تبدو مثقلة بتبعات جبهتها الأوكرانية، مما يجعل الدعم المقدم لطهران -حتى الآن- محصورا في الأطر السياسية والتقنية والاستخباراتية غير المعلنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك