أقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، وزيرة العدل بام بوندي، على خلفية انتقادات واسعة طالت إدارتها لملف رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، فيما كلف نائبها تود بلانش بتولي المنصب بشكل مؤقت.
وقال ترمب في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن بوندي “ستنتقل إلى منصب جديد أكثر ضرورة وأهمية في القطاع الخاص”، مشيداً ببلانش واصفاً إياه بأنه “موهوب ومحترم جداً ومحامٍ ماهر”، ومؤكداً أنه سيتولى مهام وزير العدل بالإنابة.
وبوندي، التي شغلت سابقاً منصب المدعية العامة لولاية فلوريدا، تعد من أبرز الشخصيات المقربة من ترمب، وشاركت ضمن فريقه القانوني خلال أولى محاكمات عزله.
وتولت منصبها في وزارة العدل منذ أكثر من عام، شهدت خلاله الوزارة حالة من الاضطرابات والتحديات.
وخلال فترة عملها، دافعت بوندي مراراً عن الرئيس الجمهوري، خصوصاً خلال جلسات الاستجواب في الكونغرس، إلا أنها واجهت انتقادات حادة، لا سيما من شخصيات ديمقراطية اتهمتها في شباط/فبراير 2026 بمحاولة “وأد” قضية إبستين، عبر عدم الالتزام بمبدأ الشفافية الكاملة في هذا الملف الحساس.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن ثلاثة مصادر مطلعة أن ترمب أبدى استياءه من أداء بوندي، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة ملفات إبستين، إضافة إلى ما وصفه بعقبات واجهتها وزارة العدل في تحقيقات تستهدف خصومه.
وكان الرئيس الأميركي قد أشاد ببوندي في وقت سابق، حيث وصفها في بيان صادر عن البيت الأبيض بأنها “شخصية رائعة وتقوم بعمل جيد”، قبل أن يعلن قرار إقالتها بشكل مفاجئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك