قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟ قناة الشرق للأخبار - ما وراء تصعيد حزب الله الأخير؟.. قراءة في المشهد الحالي يني شفق العربية - فيدان يتفقد أنشطة تيكا لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش DW عربية - خبراء يحذرون من الإفراط في الاستثمار في الولايات المتحدة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود
عامة

الاحتفاظ بحق الرد

الرياض
الرياض منذ شهرين
2

السجل البطولي في التصدي للاعتداءاتلقد أثبتت الدفاعات الجوية السعودية كفاءة عالية في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، في عمليات، توُصف بأنها ملحمة دفاعية جوية، من خلال التصدي بنجاح للصواريخ الباليستية...

ملخص مرصد
أعلنت الدفاعات الجوية السعودية نجاحها في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، مستهدفة مناطق حيوية مثل حقل شيبة النفطي والمنطقة الشرقية. أكد وزير الدفاع السعودي حق المملكة في الرد الكامل لحماية سيادتها، مشدداً على أن هذه العمليات تمثل نموذجاً دفاعياً متكاملاً. كما كشفت تقارير استخباراتية عن استنزاف كبير لمنصات الإطلاق الإيرانية، مما قلص قدرتها على شن هجمات واسعة النطاق.
  • الدفاعات الجوية السعودية تسجل نسبة اعتراض تجاوزت 90% للصواريخ والطائرات المسيرة
  • وزير الدفاع يحذر من حق المملكة الكامل في الرد لحماية أمنها وسيادتها
  • استنزاف 60-75% من منصات الإطلاق الإيرانية يقلص قدرتها على الهجوم
من: الدفاعات الجوية السعودية، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أين: السعودية، المنطقة الشرقية، حقل شيبة النفطي، الجوف، الرياض، الربع الخالي

السجل البطولي في التصدي للاعتداءاتلقد أثبتت الدفاعات الجوية السعودية كفاءة عالية في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، في عمليات، توُصف بأنها ملحمة دفاعية جوية، من خلال التصدي بنجاح للصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف قواعد عسكرية ومناطق حيوية.

كما تمكنت الدفاعات الجوية من التعامل مع الطائرات المسيرة في أكثر من موقع؛ حيث حولت سماء الربع الخالي إلى مسرح لتدمير المسيرات التي كانت تستهدف حقل شيبة النفطي، كما تم إسقاط أخرى في مناطق متفرقة منها المنطقة الشرقية والجوف والخرج والرياض.

الرؤية الشاملة والتضامن الأخويإن قوة التصدي هذه لم تقتصر على الدفاع عن الحدود السعودية فحسب، بل امتدت لتشمل موقفاً أخوياً داعماً للأشقاء.

فالمملكة، بقيادتها الرشيدة، كانت دائماً في طليعة الداعمين لأمن الدول الخليجية واستقرارها، معربة عن استنكارها للاعتداءات على أي منها ووضع إمكاناتها لمساندتها.

الأرقام وحدها لا تكفي، في وصف حجم هذه القوه الضاربة، لكنها تعكس جزءاً من الجهد الجبار.

فقد سجلت الدفاعات الجوية السعودية نسب اعتراض تجاوزت 90 %، لتؤكد للعالم أجمع أنها من أكثر المنظومات والمشغلين تطوراً وكفاءة في المنطقة والعالم.

ما تقوم به الدفاعات الجوية ليس مجرد عمليات اعتراض عابرة، بل هو بناء نموذج دفاعي متكامل ربما سيكون مرجعية للمنطقة في العقود القادمة.

هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة تخطيط إستراتيجي وتسليح متطور يجمع بين أنظمة" باتريوت" و" ثاد" المتطورة، وأنظمة تشويش إلكتروني وحتى التقنيات الأخرى (المدفعية والليزرية)، لتشكل طبقات دفاعية متكاملة لا تقبل لأي معتدٍ باختراقها.

المملكة.

شعب واعٍ وجيش قويإن" القوه في التصدي والاعتراض" التي تكتبها المملكة اليوم ليست جهداً عسكرياً فحسب، بل هي قصة وطن بأكمله، قيادة وشعباً.

شعب واعٍ متماسك، يقف خلف قيادته، مؤمناً بأن حماية السيادة مسؤولية مشتركة.

وجيش قوي بجميع قطاعاته، على أهبة الاستعداد، يضرب بيد من حديد كل من يحاول النيل من هذا الوطن.

وستبقى السعودية خط أحمر سيادة لا تُساوم، وأمن لا يُمس، وقرار مستقل لا يُملى.

وستبقى هذه البلاد، بعون الله، شامخة بعقيدتها، قوية بوحدة شعبها، عظيمة بحكمة قيادتها، وطنًا يُفتخر بالانتماء إليه، اليوم وغدًا، وإلى الأبد.

وكلما ازدادت التحديات، ازدادت هذه القوة الوطنية تألقاً وإشراقاً، لتظل عنواناً للأجيال على أن العزة لله ثم للملك ثم للوطن ولرجاله الأوفياء.

أن موقف المملكة من هذه العمليات هي رسائل واضحة مفادها أن أمن الوطن خط أحمر وأن هذه المحاولات اليائسة لن تنال من أمن المملكة.

أن الإجراءات الرادعة وحماية المقدرات الوطنية هي بمثابة درس قاسٍ في احترام السيادة.

هذا الموقف هو اشادة بالرؤية القيادية التي استحضرت أمجاد التأسيس وعملت على بناء نموذج رائد على جميع الأصعدة.

هذه القوة البطولية هي تجسيد للموقف السياسي الثابت والرؤية القيادية الواضحة.

فالمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- هي خط أحمر وعزها من عز دينها، وقوتها من تماسك شعبها، وهيبتها من قيادة تدير شؤون الوطن بمنطق الدولة الحكيمة لا بردود الأفعال.

ولقد كانت الرسائل التي وجهها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في خضم هذه الأحداث واضحة لا لبس فيها وجواباً قاطعاً على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المملكة.

التحذيرات الصارمة تؤكد أن المملكة تحتفظ بحقها الكاصمل في الدفاع عن سيادتها واتخاذ كل الإجراءات الرادعة لحماية مقدراتها، وأنها دولة قوية لا تُهدد ولا تُبتز ولا تُدار إلا بإرادتها الوطنية الخالصة.

إنه صوت الحق والحزم الذي لا يعرف التردد عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن والمواطن.

أن مسيرة البذل والعطاء التي بدأها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- قبل أكثر من تسعة عقود لتوحيد هذه البلاد المباركة، التي واجه التحديات بصبر وإيمان وحكمة، وأسس وطناً رايته التوحيد ودستوره القرآن، يسير أبناؤه اليوم على ذات الدرب، هذا يقودنا إلى الربط بين الماضي المجيد والحاضر المشرّف والذي يؤكد أن الروح ذاتها التي حركت الفرسان لاستعادة الرياض وتوحيد الدولة هي نفسها التي حركت اليوم رجال الدولة لحماية هذه الأرض المباركة.

إنه ذات العزم، وذات الإصرار، وذات العقيدة الراسخة التي جعلت من هذه الدولة قوة مستمرة في البناء والحماية والتصدي.

استنزاف القدرات الصاروخية الإيرانيةتآكل منصات الإطلاق (TELs)تعتبر منصات الإطلاق هي «عنق الزجاجة» الفعلي لإيران حالياً.

تشير تقديرات استخباراتية إلى أن تحالف (الولايات المتحدة وإسرائيل) نجح في تدمير حوالي 60 % إلى 75 % من إجمالي قاذفات الصواريخ الإيرانية.

تعتبر منصات الإطلاق المتنقلة Transporter Erector Launchers –هي «العمود الفقري» والحل الأمني الوحيد للصواريخ الإيرانية؛ فبدونها تصبح الصواريخ مجرد كتل معدنية مخزنة في أنفاق لا يمكن إطلاقها.

في سياق المواجهة الحالية والتقارير الاستخبارية الأميركية في شهر (مارس 2026)، تعرضت هذه المنصات لعملية تآكل منهجي للأسباب التالية:الاستهداف الجوي الدقيق (الصيد النشط)تعتمد استراتيجية (الولايات المتحدة) على ما يُسمى «صيد المنصات».

بمجرد خروج المنصة من مخبئها المحصن مثل «مدن الصواريخ» تحت الأرض واتخاذ وضعية الإطلاق، يتم رصدها عبر طائرات الاستطلاع الدائم والأقمار الصناعية ذات التغطية المستمرة.

تقلص زمن استهداف المنصة بعد الإطلاق إلى أقل من 5-3 دقائق، مما يمنع المنصة من الانسحاب والتواري عن الأنظار مرة أخرىمحدودية العدد مقابل ضخامة المخزونإيران لديها «تخمة» في عدد الصواريخ (آلاف الرؤوس الحربية) ولكنها تعاني من «مجاعة» في عدد المنصات.

عنق الزجاجة: تشير التقديرات إلى أن إيران فقدت ما بين 60 % إلى 75 % من منصات الإطلاق المتنقلة المخصصة للصواريخ الباليستية متوسطة المدى وقصيرة المدىالنتيجة: حتى لو امتلكت إيران 10,000 صاروخ، فإن قدرتها على الإطلاق متزامنة (Salvo) تتحدد بعدد المنصات المتبقية.

تدمير المنصة يعني خروج عشرات الصواريخ المخصصة لها عن الخدمة الفعلية مؤقتاً.

الصعوبة التقنية في التعويضعلى عكس الطائرات المسيرة (التي يمكن تجميعها في ورش صغيرة)، منصات TELs هي مركبات هندسية معقدة:المتطلبات: تحتاج إلى شاحنات ثقيلة وأنظمة هيدروليكية دقيقة لرفع الصاروخ، وأنظمة توجيه وربط بالأقمار الصناعية.

الإنتاج: استهداف المجمعات الصناعية العسكرية الإيرانية (مثل مجمع همت وشاهرود) أدى إلى شل قدرة طهران على تصنيع منصات بديلة بالسرعة التي يتم تدميرها بها.

الإجهاد الميكانيكي والتشغيليالمنصات المتبقية تتعرض لإجهاد هائل:التنقل المستمر: تضطر الأطقم الإيرانية لتحريك المنصات لمسافات طويلة عبر تضاريس وعرة لتجنب الرصد، مما يؤدي إلى أعطال ميكانيكية متكررة.

الاستنزاف البشري: فقدان الأطقم المدربة التي تشغل هذه المنصات (والتي تعتبر أهدافاً عالية القيمة) يقلل من كفاءة عمليات الإطلاق المتبقية.

هذا التآكل حوّل الاستراتيجية الإيرانية من الإغراق الصاروخي (إطلاق مئات الصواريخ في وقت واحد لتجاوز الدفاعات) إلى التجفيف الصاروخي (إطلاق أعداد قليلة متفرقة للحفاظ على ما تبقى من منصات)، وهو ما يفسر الى وجود انخفاض كثافة النيران تجاه دول الخليج مقارنة ببداية الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك