توفي في 2 إبريل 2018 الكاتب أحمد خالد توفيق، المعروف بلقب «العراب»، الذي أثرى المكتبة العربية برواياته التي جمعت بين الثقافة والترفيه. كان توفيق ظاهرة ثقافية فريدة، حيث جمع ملايين القراء حوله عبر كلماته البسيطة العميقة، معتبرًا القلم سلاحًا والكلمة جسرًا بينهم. ترك إرثًا أدبيًا وإنسانيًا غنيًا، أثر في جيل كامل من الشباب.
- توفي أحمد خالد توفيق في 2 إبريل 2018 بعد مسيرة أدبية أثرت في ملايين القراء.
- عرف بظاهرة ثقافية فريدة، جمع بين البساطة وعمق الملاحظة الإنسانية.
- اختار القلم سلاحًا والكلمة جسرًا بينه وبين قرائه الذين لم يلتقِ بهم يومًا.
من: أحمد خالد توفيق
في 2 إبريل عام 2018، رحل رجلٌ علّم جيلًا من الشباب بأكمله أن يقرأ، وعلّمه قبل ذلك أن يفكر، وهو الطبيب الذي اختار القلم سلاحًا، والكلمة جسرًا بينه وبين ملايين القراء الذين لم يلتقِ بأغلبهم يومًا، لكنهم يقسمون أنه كان يعرفهم جيدًا، بل ربما عرفهم أكثر مما عرفوا أنفسهم إنه الروائي والكاتب وصاحب لقب «العراب» أحمد خالد توفيق.
ولم يكن أحمد خالد توفيق مجرد كاتب روايات، لكنه كان ظاهرة ثقافية نادرة في زمن يُحتضر فيه الكتاب، وكان رجلًا بسيطا في تواضعه و عميق في إنسانيته، وحاد في ملاحظته لما يدور في دواخلنا من فوضى وخوف وحب وضعف وكبرياء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك