دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشرت وزارة الأوقاف المصرية، توضيحا حول الجدل الدائر بالتبرك والتوسل بالصالحين، في قضية متجددة طالما أثارت انقسامات وآراء متباينة.
وقالت الأوقاف المصرية في تقرير مفصل نشرته على صفحتها بمنصة إكس (تويتر سابقا): " مفهوم التبرك بالصالحين بين الحفاظ والمحدثين، إنَّ قضيَّة التبرك بالصالحين هي مِشكاةُ مَحبةٍ اقتبسها أهلُ الودِّ من أنوار النبوة، فغفل عنها أهلُ الجفاء وعرف فضلَها أهلُ الإحسان من كبار علماء الأمة توددًا إلى الله بعباده المقرَّبين".
وتابعت: " التبرك هو فرع عن (التوسل)، فجماهير العلماء سلفًا وخلفًا الذين أجازوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبالصالحين، هم الذين استنبطوا من وقائع وأحاديث تبرك الصحابة بالنبي - صلى الله عليه وسلم: استحباب التبرك بالصالحين وبآثارهم، في حياتهم وبعد مماتهم".
وأضافت: " والتبرك بالصالحين له صور متنوعة؛ منها: التبرك بحضور مجالسهم ورؤيتهم وطلب الدعاء منهم، والتبرك بما بقي من طعامهم وشرابهم وسؤرهم، وبحضورهم للبيوت، والتبرك بالصلاة في المواضع والمواطن التي كانوا يصلون فيها، والذهاب إلى قبورهم لزيارتهم والدعاء هناك؛ لأنها مواطن استجابة، والتبرك بالدفن بجوارهم، وغير ذلك مما ستراه منثورًا بين يديك عما قريب".
ما رأي عبدالعزيز بن باز بقضية التبرك بالصالحين؟وفقا للموقع الرسمي أجاب مفتي المملكة العربية السعودية الراحل، عبدالعزيز بن باز: " لا يجوز التبرك بالصالحين ولا بآثارهم، إنما هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، التبرك بآثاره وبعرقه وريقه ووضوئه هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما غيره لا، الصحابة لم يتبركوا بالصديق ولا بعمر ولا بعثمان ولا بعلي؛ ولأنه من وسائل الشرك، فالواجب ترك ذلك والحذر منه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك