أعرب الدكتور أحمد مجاهد عن سعادته باختياره مقررًا للجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا استمراره في الانحياز الكامل لفن الشعر ونقده، رغم هيمنة الرواية على المشهد النقدي خلال العقود الأخيرة.
وقال مجاهد في تصريح خاص لـ" بوابة الأهرام"، إن علاقته بالشعر عميقة حيث ظل طوال مسيرته مخلصًا لنقد الشعر في مختلف عصوره وأشكاله ولغاته، حتى في تجربته مع المسرح التي انطلق إليها من بوابة المسرح الشعري.
وأوضح أن كتاب «عصر الرواية» للدكتور محسن جاسم الموسوي، الصادر عام 1986، مثّل محطة مهمة في تكريس الاهتمام النقدي بالرواية، حيث اتسعت منذ ذلك الحين دوائر النقد والجوائز لصالحها، إلا أنه اختار أن يظل منحازًا للشعر بوصفه أحد أعرق الفنون الأدبية.
وتوجه مجاهد بالشكر لكل من رشحه لهذا المنصب، وللمجلس الأعلى للثقافة على موافقته، وكذلك لوزيرة الثقافة لاعتماد القرار، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة حراكًا ثقافيًا حقيقيًا يليق بمكانة الشعر، باعتباره أساسًا لكثير من الفنون الأدبية المكتوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك