رام الله -الحياة الجديدة- رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بتصويت البرلمان البرتغالي بالأغلبية على القرارين اللذين يدينان الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، والتوجهات الإسرائيلية الرامية إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
واعتبر فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، أن هذه الخطوة، تعكس إدراكاً متقدماً لطبيعة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال، والتزاماً صريحا بقواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، التي تحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة وتجرم سياسات الضم والاستيطان.
وأكد فتوح أن هذا الموقف البرلماني، يشكل رسالة قانونية وسياسية واضحة، برفض محاولات تكريس واقع استعماري إحلالي يتناقض مع قواعد النظام الدولي، ويمثل دعماً مهماً لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه، داعياً جميع البرلمانات الوطنية والقارية والدولية إلى اتخاذ مواقف متقدمة مماثلة، والانتقال من دائرة الإدانة إلى دائرة الفعل المؤثر، بما يشمل تبني إجراءات عملية لمساءلة منظومة الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، والعمل على تفعيل آليات الضغط الدولي لوقف سياسات الضم والتوسع الاستيطاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك