قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية بالأهرام، إن استهداف الجيش الأمريكي لجسر كرج يعكس تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرجاع إيران إلى العصر الحجري، مشيرا إلى أن الجسر يعد من أعلى الجسور في الشرق الأوسط ومشروعاً هندسياً متطوراً يتباهى به النظام الإيراني.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذا الاستهداف يشمل تدمير البنية التحتية والتقنيات الحديثة، كجزء من الضغط على إيران لإجبارها على التفاوض، بما يتوافق مع تصريحات ترامب على منصة «تروث سوشيال».
توسيع نطاق الحرب ليشمل البنية التحتيةأشار أحمد إلى أن توسيع الأهداف ليشمل الجسور ومصادر الطاقة والجامعات، يشير إلى أن الولايات المتحدة استنفدت جزءاً كبيراً من بنك أهدافها العسكرية، بعد استهداف نحو 12 ألف هدف سابق، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إنذاراً واضحاً للجانب الإيراني بأن التصعيد الأمريكي يشمل الأهداف الاقتصادية والمدنية إلى جانب العسكرية.
الأبعاد العسكرية والاقتصادية لضرب الجسرلفت أحمد إلى أن الجسر لا يمثل أهمية عسكرية فقط، بل هو حلقة وصل أساسية تربط بين طهران وغرب إيران، وبالتالي فإن استهدافه يعيق الإمدادات العسكرية ويضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأكد أن ضرب جسر كرج يعكس استراتيجية الضغط على إيران عبر تقويض قدراتها العسكرية والاقتصادية، مع الإشارة إلى الانتهاكات المحتملة لقوانين الحروب المتعلقة بحماية الأهداف المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك