قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إنّه تحدث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، عن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، في ظل الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة في الشرق الأوسط، بل في العالم كله.
أضاف في مؤتمر صحفي مع لافروف: «تحدثنا عن التصعيد العسكري الراهن، والذي بات يلقي بتبعاته على جميع دول العالم في أمن الطاقة وأمن الغذاء».
عرقلة الملاحة في مضيق هرمزوتابع: «تحدثنا عن الخطورة البالغة لاستهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة والتوتر المتصاعد وعرقلة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة وإمدادات الطاقة على مستوى العالم».
وأضاف: «تحدثنا عن أهمية خفض التصعيد وأهمية الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع باكستان وتركيا لتغليب مسار الدبلوماسية ووقف التصعيد والعمل على تعزيز احترام قواعد القانون الدولي وضمان أمن وحرية الملاحة لما لذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي».
مصر ترفض استهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراقأوضح: «جددت إدانة مصر القاطعة لكل الاعتداءات والاستهدافات من جانب إيران على دول الخليج والأردن والعراق، وأكدت أن هذه الدول الشقيقة لم تكن يوما طرفا في النزاع بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة».
وأكد أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين خطوة تفتقر إلى الحد الأدنى من الإنسانية وتمثل انتهاكا فاضحا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، مشيرًا إلى أنه بحث مع لافروف أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.
انتهاكات إسرائيلية ممنهجة في الضفة الغربية والقدسوواصل أنه حذر بشدة خلال مباحثاتهما من أن يؤدي التصعيد العسكري الراهن في المنطقة إلى تشتيت الانتباه عما تقوم به إسرائيل من انتهاكات ممنهجة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، مؤكدًا أنه لا حل في المنطقة إلا بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وذكر أنهما تناولا الوضع في ليبيا وأهمية دعم الشعب الليبي في تحديد مستقبله ورفض أي إملاءات من الخارج وأهمية الإسراع بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن.
ووجه الشكر والتقدير لسيرجي لافروف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما تقدم بالشكر والتقدير للرئيس بوتين على استقباله، مؤكدًا أن ذلك يعكس تقديره لعلاقة الصداقة التي تجمعه بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والعلاقات المصرية الروسية الراسخة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك