روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

مُتْ يا حمار!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

أسبوع أصفر مغبر هنا وهناك، نعم هو أسبوع عسير بكل المعايير، داخليا وخارجيا عسير، فمن الداخل تحالف الجو البري الغبي الترابي مع قرارات محبطة أعلنتها الحكومة، وأصابا معا المواطن بانسداد في قنوات الفرحة وا...

ملخص مرصد
أسبوع عسير شهد ترقباً محلياً ودولياً لقرارات حكومية واقتصادية، حيث تزامنت تداعيات الحرب الخارجية مع إجراءات محلية قاسية. أعلنت الحكومة رفع الحد الأدنى للأجور إلى ألف جنيه بعد تأخير، لكن القرار جاء متأخراً وذا أثر محدود، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وغياب إجراءات جادة لمحاسبة المتاجرين. كما اتسمت الأجواء بقلق عام من سياسات خارجية وداخلية perceived بأنها ظالمة، مع استمرار معاناة المواطنين من غلاء المعيشة وانعدام الأمن الاقتصادي.
  • رفع الحد الأدنى للأجور إلى ألف جنيه بعد تأخير، مع تطبيق بعد 3 أشهر
  • ارتفاع الأسعار وغياب محاسبة المتاجرين رغم دعوات الرئيس لتفعيل القضاء العسكري
  • قلق محلي ودولي من سياسات ظالمة perceived في ظل حرب خارجية وأزمة اقتصادية
أين: مصر

أسبوع أصفر مغبر هنا وهناك، نعم هو أسبوع عسير بكل المعايير، داخليا وخارجيا عسير، فمن الداخل تحالف الجو البري الغبي الترابي مع قرارات محبطة أعلنتها الحكومة، وأصابا معا المواطن بانسداد في قنوات الفرحة والطمأنينة.

وخارجيا بات العالم كله، والمنطقة بخاصة ونحن المصريين على وجه أخص، نترقب ما سيقوله هولاكو القرن الواحد والعشرين، هل سيواصل جنوحاته وجموحاته، مهددا ومدمرا ومخربا، كأنما إله الشر هبط الكوكب، وكان الناس يأملون في أن يعلن أنه شبع خرابا ودمارا واستغلالا وابتزازا، فإذا به يجعل الملايين يسهرون ليلقي في قلوبهم المزيد من قنابل الرعب والتخويف.

كلمة واحدة من هذا الرجل تجعل الناس يوميا، بل كل ساعة، فقراء أو مرتاحين، سعداء أو تعساء، آمنين أو خائفين، يتباهي بقوة شيطانية، ربك قادر عليها كما قدر على حكام أمم تجبرت وافترت، العالم كله، حتى الكبار فيه يدركون أنهم يتعاملون مع فصل وضيع حقير همجي من أسفل فصول التاريخ الإنساني.

بل يمكن القول إنه الفصل الأول من العيش في الغابة، حيث تسود الوحوش المفترسة، ويتوارى الصغار هلعا وجزعا.

انتظر الخلق أن يعلن نهاية الحرب فإذا به يواصل الغرور بنرجسية وخيلاء، كنا نربأ بمن في مثل هذه المكانة أن يتصرف بالبطش وإنذار الآخرين بإرجاعهم إلى العصر الحجري.

أي لغة هذه! ناهيك عن استهزائه بالرئيس الفرنسي، وتقليد طريقته في التحدث باللغة الفرنسية، والتلقيح عليه بأنه رجل تلكمه زوجته! بطبيعة الحال فإن ما يفعله إله الحرب الأمريكي هو بالضبط ما يربطه بقرارات حكومتنا، من الغلق المبكر، إلى العمل أونلاين، إلى تعتيم جزئي أو شبه كلي للشوارع، إلى ارتفاع سعر الدولار وتراجع الجنيه.

ثم إلى ما أصاب القوم من إحباط بسبب الرفع الخفيض للحد الأدنى من الأجور، كانت الحكومة بشرت الناس بأن الرئيس طلب التيسير على الشعب، وزيادة محسوسة استثنائية بلسان رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي تعويضا عن أوجاع الصبر والتحمل.

ويوما بعد الآخر عاش المصريون يترقبون الإعلان، لكن ليس شرطا أن ما يعلنه الدكتور مدبولي يتحقق فورا، فنموذج الأداء كشف بالرصد أنه إما أن يتحقق بعد وقت ممتد، أو يتم التجاهل حتى يواريه النسيان! في حالة الأجور، تعلق البت بالعرض على السيد الرئيس، ومع استمرار التأجيل إلى ما بعد النصف الثاني من مارس الماضي.

ثم داهمت حرب الخليج الثالثة بيوت المصريين وموازنة الحكومة! وتحول الترقب العام في صفوف الموظفين إلى ما سوف يعلنه رئيس الحكومة، وكان سقف التوقعات عاليا جدا، فاذا بما أعلنه أخذ بنفوس الناس وهوى بها سحيقا، إذ لم تزد عن ألف جنيه في الحد الأدنى، وتطبق بعد ثلاثة أشهر، كان التجار، الملاعين منهم، نهبوا الناس قبلها، وسيواصلون النهب حتى يوليو القادم.

ومع أن رئيس الجمهورية طلب تفعيل القضاء العسكري لمن يسرق قوت الشعب ويحتكر ويبيع بالغلاء الفاحش، إلا أن أحدا لم نره مقبوضا عليه ومحالا للقضاء العسكري لإنجاز العقاب المستحق قانونا، لم نر سوى الجشع والجليطة وابتزاز الناس.

أما أصحاب المعاشات فلم يأت لهم ذكر من قريب أو بعيد على لسان رئيس الحكومة في مؤتمره الصحفي الأخير، بل لم يتمكن أحد من الزملاء ممثلي الصحف من توجيه أي سؤال عن الموقف من المعاشيين، ومن المفهوم أنه مستحيل أن يغفل صحفي عن إثارة هذا السؤال الحيوي الذي يمس الملايين من المواطنين.

وأنه مفهوم أنهم لم يتمكنوا!أسبوع أصفر غابر كما بدأنا، داخليا وخارجيا، غبار وخنقة وضيق حال، ومت يا حمار حتى يجيئك يوليو العظيم بالفتات العظيم!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك