ترأس بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، صلوات إحياء ذكرى آلام السيد المسيح المعروفة باسم «الجمعة العظيمة» - في كنيسة القيامة في القدس.
وتخللت صلوات الجمعة العظيمة تأملات في سرّ الفداء، فيما وُضعت ذخيرة الصليب المقدس أمام المؤمنين، بوصفها علامة حيّة على محبة المسيح التي تفوق كل قياس، بحسب ما أوضحت الكنيسة.
سبب الاختلاف في موعد عيد القيامة بين الكنائس الشرقية والغربيةومن المقرر أن تحتفل الكنائس المتبعة التقويم الغربي بعيد القيامة 2026 يوم الأحد المقبل، حيث تسبق الكنائس الشرقية بأسبوع، ويعود هذا الاختلاف في مواعيد عيد القيامة بين المسيحيين في الغرب والشرق إلى اختلاف الدورة الفلكية والتقويم الذي تتبعه كل كنيسة، حيث تعدل الكنيسة الكاثوليكية تقويمها لتعتمد على التقويم الغريغوري الذي يتخلف عن التقويم الذي تعتمد عليه الكنائس الشرقية وهو القبطي، لذلك تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بعيد القيامة (الفصح) في توقيت مختلف عن باقي الكنائس الشرقية الأرثوذكسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك