العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

بين التضخم وأزمة الطاقة.. لماذا تُعد السيارة الكهربائية الملاذ الآمن لمحفظتك الآن؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
1

ومع تصاعد التوترات العالمية، يجد السائقون أنفسهم أمام واقع جديد يفرض عليهم إعادة التفكير في الاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري.يؤكد كينغسميل بوند، الخبير الاقتصادي، أننا نعيش حالياً في خضم" صدمة الط...

ملخص مرصد
أكد خبراء اقتصاديون أن أزمة الطاقة العالمية دفعت الأفراد والدول إلى تبني السيارات الكهربائية كبديل آمن، بعد ارتفاع تكاليف الوقود بنسبة تجاوزت 20% في بعض الدول مثل باكستان. وأفاد فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، أن أمن الطاقة أصبح المحرك الرئيسي للتحول، مشيراً إلى أن السيارات الكهربائية توفر استقلالية أكبر في التكاليف بعيداً عن تقلبات السوق النفطية.
  • ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 20% في باكستان زاد الطلب على الدراجات الكهربائية
  • مبيعات الألواح الشمسية في ألمانيا تضاعفت وزادت مبيعات السيارات الكهربائية في بريطانيا 30%
  • استثمار 2.3 تريليون دولار في تحول الطاقة عام 2023 لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري
من: كينغسميل بوند، فاتح بيرول، الأسر والشركات أين: باكستان، الهند، أوروبا، نيجيريا، إثيوبيا

ومع تصاعد التوترات العالمية، يجد السائقون أنفسهم أمام واقع جديد يفرض عليهم إعادة التفكير في الاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري.

يؤكد كينغسميل بوند، الخبير الاقتصادي، أننا نعيش حالياً في خضم" صدمة الطاقة الثانية" في عشرينيات القرن الحادي والعشرين.

هذه الصدمات لم تعد تؤثر فقط على ميزانيات الدول، بل تسللت مباشرة إلى قرارات الأفراد الشرائية، بدءاً من الأجهزة المنزلية وصولاً إلى خيار" سيارتك القادمة".

إليك 6 أسباب جوهرية تدفع العالم نحو التخلي عن" البنزين" وتسريع تبني البدائل الكهربائية:1- عدم استقرار تكاليف الوقودأدى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، المصحوب بتقلبات حادة، إلى تعقيد عملية التخطيط المالي طويل الأمد للأسر.

ففي باكستان على سبيل المثال، قفزت أسعار البنزين بنسبة تتجاوز 20%، مما أدى إلى انفجار في الطلب على الدراجات الكهربائية و" التوك توك" الكهربائي كوسيلة للهروب من تكاليف التشغيل المتصاعدة.

2- التحول الفعلي نحو البدائل الكهربائيةلا يقتصر التحول على السيارات فحسب؛ ففي الهند، تسببت تأخيرات توصيل غاز الطهي (LPG) لمدة تصل إلى 25 يوماً في توجه الأسر نحو الطهي الكهربائي، حيث زادت مبيعات المواقد التي تعمل بالحث المغناطيسي بمقدار 30 ضعفاً.

وفي أوروبا، تضاعفت مبيعات الألواح الشمسية في ألمانيا، بينما زاد اهتمام المشترين بالسيارات الكهربائية في بريطانيا بنسبة 30% منذ بدء النزاعات الأخيرة.

3- أمن الطاقة كأولوية قصوىيرى فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، أن" المحرك الرئيسي للتحول القادم لن يكون التغير المناخي فحسب، بل أمن الطاقة".

ويستذكر التاريخ أن صدمات النفط في السبعينيات هي التي جعلت السيارات الموفرة للوقود هي" الموضة السائدة"، بينما عجلت أسعار النفط المرتفعة في الألفينات بابتكارات البطاريات والطاقة الشمسية.

واليوم، تمنح السيارات الكهربائية أصحابها استقلالية أكبر وتحكماً في التكاليف بعيداً عن تقلبات السوق النفطية.

4- الأسواق الناشئة في قلب العاصفةالدول التي تعتمد على الوقود المستورد هي الأكثر تضرراً؛ ففي نيجيريا، يتزايد الطلب على الطاقة الشمسية فوق الأسطح رغم تكاليفها العالية، وفي إثيوبيا أدت طوابير البنزين الطويلة إلى تجديد الدعوات لتسريع اعتماد المركبات الكهربائية.

5- تدفق الاستثمارات الضخمةوصل حجم الاستثمار العالمي في تحول الطاقة إلى 2.

3 تريليون دولار في العام الماضي وحده، وبحسب" بلومبرغ نيوز إنرجي فاينانس" (BNEF)، تم ضخ أكثر من تريليون دولار في السيارات الكهربائية والبطاريات والمضخات الحرارية.

هذا التدفق الرأسمالي يعني شيئاً واحداً للمستهلك: " تكنولوجيا أفضل وتكاليف أقل مستقبلاً".

لم يعد التحول نحو الكهرباء حسابات مستقبلية مؤجلة، بل هو واقع لحظي، فبينما تظل أسواق الطاقة متقلبة وتتفاعل بحدة مع التطورات الجيوسياسية، بدأت الأسر والشركات بالفعل في تقليص اعتمادها على الوقود وتحويل أساطيلها إلى العمل بالكهرباء لضمان القدرة على التنبؤ بالتكاليف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك