الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

تقرير: مفاوضات وقف النار بين واشنطن وطهران تصل إلى "طريق مسدود"

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
2

نقلت صحيفة" وول ستريت ⁠جورنال" الأميركية، الجمعة، عن وسطاء قولهم إن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، بقيادة باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى" طر...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة، أن جولة المفاوضات الحالية لوقف النار بين واشنطن وطهران، بقيادة باكستان، وصلت إلى طريق مسدود. وذكر الوسطاء أن إيران رفضت لقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد، معتبرة المطالب الأميركية غير مقبولة. في المقابل، تواصل تركيا ومصر البحث عن حلول بديلة لاستضافة المحادثات، بحسب التقرير.
  • إيران ترفض لقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد، بحسب وسطاء
  • تركيا ومصر تدرسان استضافة محادثات جديدة في الدوحة أو إسطنبول
  • الصين وباكستان تطرحان مبادرة من 5 نقاط لاستعادة الاستقرار في الخليج
من: واشنطن، طهران، باكستان، تركيا، مصر، الصين أين: إسلام آباد، الدوحة، إسطنبول، الخليج العربي

نقلت صحيفة" وول ستريت ⁠جورنال" الأميركية، الجمعة، عن وسطاء قولهم إن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، بقيادة باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى" طريق مسدود".

وأوضح الوسطاء، في تقرير نشرته الصحيفة، أن إيران أبلغتهم رسمياً أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن المطالب الأميركية" غير مقبولة".

وأشار الوسطاء إلى أن كلاً من تركيا ومصر تواصلان الدفع لإيجاد مخرَج للأزمة، حيث تدرسان مواقع جديدة لاستضافة المحادثات، من بينها العاصمة القطرية الدوحة أو مدينة إسطنبول، إلى جانب طرح مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرَّح في وقت سابق من هذا الأسبوع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن إيران طلبت وقف إطلاق النار، إلا أن طهران نفت ذلك.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأميركي ألمح إلى استعداده لقبول وقف إطلاق النار، إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.

وفي وقت مبكر من الجولة الحالية من الجهود الدبلوماسية، قالت طهران إنها لن تنهي الحرب إلّا إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات، وسحبت قواتها من قواعدها في الشرق الأوسط، وقدّمت ضمانات بعدم شن هجمات مجدداً، إلى جانب مطالب أخرى، بحسب ما أفاد به الوسطاء سابقاً.

وطرحت الصين وباكستان، الثلاثاء، مبادرة من 5 نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، في وقت تتقاطع فيه هذه الخطوة مع مساعٍ دبلوماسية أوسع لإشراك بكين في أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن الوزير محمد إسحاق دار ونظيره الصيني وانج يي اجتمعا في بكين لمراجعة الوضع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث طرح الجانبان مبادرة من 5 نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة أن المبادرة تتضمن" الوقف الفوري للأعمال العدائية وبذل أقصى الجهود لمنع انتشار الصراع، والسماح بالمساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة من الحرب".

وأوضحت أن المبادرة تدعو إلى" بدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، وصون سيادة إيران ودول الخليج وسلامة أراضيها واستقلالها الوطني وأمنها"، مؤكدةً أن" الحوار والدبلوماسية هما الخيار الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات، ودعم الأطراف المعنية في بدء المحادثات مع التزام جميع الأطراف بالحل السلمي للنزاعات والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها خلال محادثات السلام".

وذكر البيان أن المبادرة تنص على" أمن الأهداف غير العسكرية، والالتزام بمبدأ حماية المدنيين في النزاعات العسكرية، ووقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، ووقف استهداف البنية التحتية المهمة، بما في ذلك مرافق الطاقة وتحلية المياه والطاقة الكهربائية، والبنية التحتية النووية السلمية مثل محطات الطاقة النووية".

ودعت المبادرة إلى" حماية أمن الممرات البحرية"، مشيرة إلى أن" مضيق هرمز، إلى جانب مياهه المجاورة، يُعد ممراً عالمياً مهماً لشحن البضائع والطاقة"، كما دعت الأطراف إلى حماية أمن السفن وأفراد الطواقم العالقين في مضيق هرمز، والسماح بالمرور المبكر والآمن للسفن المدنية والتجارية، واستعادة المرور الطبيعي عبر المضيق في أقرب وقت ممكن.

وأكدت المبادرة على" أولوية ميثاق الأمم المتحدة، والدعوة إلى ممارسة التعددية الحقيقية، والعمل بشكل مشترك على تعزيز أولوية الأمم المتحدة، ودعم إبرام اتفاق لإنشاء إطار سلام شامل وتحقيق سلام دائم على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك