قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

الراعي الرسمي لاستقرار الإمبراطورية المصرية.. قصة الملك تحتمس الثاني من التحرير إلى الفسطاط

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

لم يكن تحرك عربة الملك تحتمس الثاني مجرد مشهد احتفالي، بل كان استعادة لهيبة ملك حكم مصر في أزهى عصورها، فبملامحه المميزة وشعره المموج الذي لم تنل منه آلاف السنين، غادر الملك موطنه في المتحف المصري بال...

ملخص مرصد
نقل الملك تحتمس الثاني، رابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة، من المتحف المصري بالتحرير في موكب احتفالي بعد قرن من الاستقرار فيه. بحسب المتحف، كان تحتمس الثاني حلقة وصل في تثبيت أركان الإمبراطورية المصرية من خلال حملات عسكرية ناجحة في بلاد كوش وسيناء. كما كشفت دراسته الطبية عن براعة التحنيط المصري القديم في الحفاظ على موميائه لأكثر من 3000 عام.
  • نقل مومياء الملك تحتمس الثاني من المتحف المصري بالتحرير في موكب احتفالي
  • قاد حملات عسكرية ناجحة في بلاد كوش وسيناء بحسب المتحف المصري
  • كشفت دراسته الطبية عن براعة التحنيط المصري القديم
من: الملك تحتمس الثاني أين: المتحف المصري بالتحرير، القاهرة

لم يكن تحرك عربة الملك تحتمس الثاني مجرد مشهد احتفالي، بل كان استعادة لهيبة ملك حكم مصر في أزهى عصورها، فبملامحه المميزة وشعره المموج الذي لم تنل منه آلاف السنين، غادر الملك موطنه في المتحف المصري بالقاهرة الذي احتضنه لأكثر من قرن، ليُعلن للعالم أن ملوك مصر لا يرحلون إلا ليعودوا في أبهى صورهم، لقد كان مشهد خروجه من بوابة المتحف العريقة بمثابة تكريم لملكٍ حافظ على استقرار الإمبراطورية ومد نفوذها، ممهداً الطريق لعصر الفتوحات الكبرى.

الحفاظ على المكتسبات العسكريةبحسب تقرير للمتحف المصري بالتحرير، يُعد الملك تحتمس الثاني «عـا-خـبر-إن-رع»، رابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة في عصر الدولة الحديثة، حلقة الوصل المهمة في تثبيت أركان الإمبراطورية المصرية، تولى العرش خلفاً لوالده تحتمس الأول، ونجح خلال فترة حكمه في الحفاظ على المكتسبات العسكرية للدولة؛ حيث قاد حملات ناجحة لإخماد التمرد في بلاد كوش جنوباً، وأخرى في سيناء ضد البدو الآسيويين، لم يكن مجرد ملكٍ محارب، بل كان الراعي الرسمي لاستقرار النفوذ المصري، ممهداً الطريق لابنه تحتمس الثالث ليصل بمصر إلى ذروة قوتها العسكرية لاحقاً.

حين اكتُشفت مومياء تحتمس الثاني ضمن خبيئة الدير البحري (DB320) عام 1881م، وفق التقرير قدمت دليلاً حياً على براعة الطب والتحنيط في مصر القديمة، استقرت المومياء في المتحف المصري بالقاهرة لأكثر من قرن، حيث خضعت لدراسات دقيقة كشفت عن ملامح وجه دقيقة وشعر مموج، بالإضافة إلى تفاصيل طبية نادرة حول حالته الصحية قبل الوفاة.

وتُعد صور الملك الأرشيفية توثيقاً لمرحلة مهمة من البحث العلمي، حيث أظهرت الأشعة المقطعية والفحوصات التي تمت عليها مدى العناية الفائقة التي حظي بها جسد الملك ليظل محتفظاً بهيبته حتى لحظة خروجه في موكبه الذهبي الأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك