جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية العلوم (بنين) بالقاهرة، الذي يُعقد تحت عنوان: «دور العلوم الأساسية كقاطرة للتنمية في دعم المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية لتحقيق رؤية مصر 2030».
وأوضح صوفي أن المؤتمر ينطلق من قناعة راسخة بأن «من يملك العلم يملك المستقبل»، مؤكدًا أن المؤتمر هذا العام ليس تقليديًا، بل يمثل منصة علمية متكاملة تربط بين البحث العلمي واحتياجات الدولة، وتسعى إلى إبراز دور العلماء في دعم خطط التنمية والمشروعات القومية.
وأشار إلى أن المشروعات القومية التي تنفذها الدولة تقوم على أسس علمية راسخة، لافتًا إلى أن وراء كل مشروع ناجح أبحاثًا علمية متعمقة تسهم في تحقيق أهدافه بكفاءة، مؤكدًا أن المؤتمر يهدف إلى تقديم حلول علمية عملية وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية.
ووجّه عميد الكلية الشكر إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده في بناء الجمهورية الجديدة ودعمه المستمر للعلم والعلماء، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية، وعلى رأسها مبادرة «بداية»، تعكس إيمان الدولة بأن الإنسان هو محور عملية البناء والتنمية.
وكشف صوفي أن المؤتمر يشهد زخمًا علميًا غير مسبوق، بمشاركة نحو 120 متحدثًا من كبار العلماء والباحثين من داخل مصر وخارجها، ما يعكس مكانة المؤتمر وأهميته على المستوى العلمي الدولي.
وفي سياق متصل، أكد حرص كلية العلوم على تطوير برامجها الأكاديمية ومعاملها البحثية، مشيرًا إلى إطلاق برامج جديدة خلال العام المقبل، في إطار توجه يستهدف بناء إنسان جديد قائم على الإبداع والمعرفة، وليس مجرد إضافة مقررات دراسية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر قادرة على البناء والإنتاج والريادة، داعيًا إلى أن تكون العقول المصرية منارة للإبداع، ومواصلة دورها في دعم مسيرة التنمية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك