وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

لماذا تراجع مستوى هالاند؟ السر عند سيمينيو!

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

توج مانشستر سيتي بلقب كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين 2025/2026، بعد الفوز على أرسنال بهدفين دون رد، ومع ذلك، فشل إيرلينج هالاند في التسجيل بالنهائي التاسع منذ انضمامه إلى مان سيتي عام 2022، لم يسجل ...

ملخص مرصد
فاز مانشستر سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية بعد تغلبه على أرسنال 2-0، لكن إيرلينج هالاند لم يسجل في 7 مباريات على ملعب ويمبلي منذ 2022. تراجع أداء هالاند في الدوري مؤخراً، حيث سجل 3 أهداف فقط في آخر 12 مباراة، بينما يتصدر سباق الحذاء الذهبي برصيد 22 هدفاً. أشار الخبر إلى أن وصول أنطوان سيمينيو أثر على توازن الفريق، مما دفع جوارديولا لتغيير خطته الهجومية.
  • فوز السيتي بكأس الرابطة على أرسنال 2-0، وهالاند لم يسجل في 7 مباريات على ويمبلي
  • تراجع أداء هالاند: 3 أهداف فقط في آخر 12 مباراة بالدوري الإنجليزي
  • وصول سيمينيو أثر على توازن الفريق، مما دفع جوارديولا لتغيير خطته الهجومية
من: إيرلينج هالاند، أنطوان سيمينيو، مانشستر سيتي، أرسنال أين: ملعب ويمبلي، الدوري الإنجليزي

توج مانشستر سيتي بلقب كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين 2025/2026، بعد الفوز على أرسنال بهدفين دون رد، ومع ذلك، فشل إيرلينج هالاند في التسجيل بالنهائي التاسع منذ انضمامه إلى مان سيتي عام 2022، لم يسجل أي هدف في 7 مباريات خاضها على ملعب ويمبلي.

ولا يزال هالاند متصدراً سباق جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 22 هدفاً، إلا أن هذا الفارق قد تقلص في الأسابيع الأخيرة، حيث يلاحقه نجم برينتفورد، إيجور تياجو، عن كثب برصيد 19 هدفاً.

ومما يثير القلق أن هالاند لم يسجل سوى 3 أهداف في الدوري خلال آخر 12 مباراة.

وقبل فترة أعياد الميلاد، كان النرويجي في قمة مستواه، حيث سجل 38 هدفاً في 28 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده.

أما بعد الأعياد، فقد تراجع مستوى هالاند بشكل ملحوظ، حيث لم يسجل سوى 5 أهداف في 20 مباراة خاضها مع فريق جوارديولا.

ومن السهل تحديد نقطة بداية تراجع مستوى هالاند، حيث يعود ذلك بشكل كبير إلى وصول أنطوان سيمينيو من بورنموث، وسجل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، 5 أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة في 9 مباريات بالدوري منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن إضافة مهاجم آخر يخل بتوازن السيتي بعض الشيء، ولهذا السبب، تم نقل أورايلي إلى خط الوسط، حيث يحتاج جوارديولا إلى قوة بدنية ودفاعية إضافية لتخفيف العبء عن رودري.

بكن هذا يعني أن جوارديولا لديه عدد كبير من المهاجمين يصعب عليه التوفيق بينهم في خطته الجديدة 4-1-3-2.

(هالاند، سيمينيو، جيريمي دوكو، عمر مرموش، ريان شرقي، فيل فودين، برناردو سيلفا، وسافينيو)، جميعهم خيارات لشغل 4 مراكز في خط الهجوم.

ويعاني فودين والمنضم حديثاً تيجاني ريندرز من قلة المشاركة حالياً، وهذا وضع غير مألوف لهالاند تحديداً، حيث اعتاد اللعب كمهاجم وحيد مع ناديه ومنتخب بلاده.

الآن، يتحمل هذا العبء مع زملائه.

ومع انضمام سيمينيو حيث يشغل النجم الغاني المراكز التي كان يشغلها هالاند سابقاً.

بدلاً من الانطلاق من العمق، أصبح هالاند الآن يتجه إلى الأطراف لزيادة مشاركته.

وانخفض معدل لمساته للكرة داخل منطقة جزاء الخصم من 7.

01 إلى 5.

29 قبل وبعد فترة أعياد الميلاد هذا الموسم.

ويمثل هذا معضلة لجوارديولا، وعليه حلها سريعاً، خصوصاً وإن السيتي ودع دوري أبطال أوروبا بعد هزيمة ثقيلة من ريال مدريد.

ولا يزال أمامه فارق كبير في النقاط مع أرسنال في الدوري، وسيلتقي الفريقان الشهر المقبل، والتي من المرجح أن تحسم اللقب.

ودون الرغبة في المساس بالصلابة الدفاعية للنادي، والتي كشفها ريال مدريد في البرنابيو، عندما أعاد جوارديولا أورايلي إلى مركز الظهير الأيسر، يحتاج هالاند إما إلى تعديل أسلوب لعبه، وفقاً لذلك ليعتاد على احتمال اللعب مع شريك هجومي.

لكن كيف يمكن لجوارديولا إعادة هالاند إلى مستواه التهديفي؟ ، حيث يتضح أن الخيار البديل يتمثل في أن يعود جوارديولا إلى خطة المهاجم الوحيد، ستكون هذه أفضل طريقة لهالاند لاستعادة حسه التهديفي.

في المقابل، سيحتاج جوارديولا إلى إدارة عدد كبير من نجوم الفريق الهجوميين، وهو أمر مرهق للغاية بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 55 عاماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك